بث تجريبي

طوق أثري يتحول إلى مشروع بحثي ومعرض عالمي:

L’ÉCOLE تعيد اكتشاف أسرار صياغة الذهب قبل 2000 عام من خلال طوق مونتان

طوق مونتان تجربة تعيد إحياء طرق الصياغة القديمة

كنوز.نيوز

L’ÉCOLE مدرسة فنون المجوهرات الفرنسية ، بدعم من فان كليف آند آربلز- Van Cleef & Arpels، تجمع علماء الآثار والصاغة لإحياء تقنيات حرفية منسية باستخدام الذهب عيار 24

كيف استطاع طوق مونتان الذهبي أن يدل الباحثين علي أسراره؟ وكيف استطاع صائغ عاش قبل أكثر من ألفي عام تشكيل الذهب وصناعة حُلية بالغة التعقيد، دون الاستعانة بالماكينات والتقنيات الحديثة؟ وهل يمكن إعادة اكتشاف مهاراته من خلال محاولة تصنيع القطعة الأثرية نفسها، باستخدام الأدوات والحركات التي كانت متاحة في عصره؟

من هذه التساؤلات انطلقت تجربة بحثية استثنائية تبنتها مدرسة ليكول لفنون المجوهرات الفرنسية – L’ÉCOLE, School of Jewelry Arts)، المدعومة من دار فان كليف آند آربلز (Van Cleef & Arpels)، لإعادة تصنيع طوق ذهبي سلتي يعود إلى العصر الحديدي، في مشروع يجمع بين البحث الأثري وتاريخ التكنولوجيا والحرف اليدوية.

ولم تتوقف التجربة عند نجاح إعادة إنتاج الحُلية، بل تحولت إلى معرض ثقافي وتعليمي متنقل، بدأ في باريس خلال يوليو 2025، وانتقل إلى ليون وسيول وشنغهاي، قبل وصوله إلى دبي، حيث افتتح يوم 5 نوفمبر 2026 تحت عنوان “استعادة الحركة: صياغة قلادة ذهبية من العصر الحديدي-Recreating Gesture: Crafting a Gold Necklace from the Iron Age”، ويستمر حتى 24 أبريل 2027.

ويقدم المشروع نموذجًا مختلفًا للتعامل مع المجوهرات الأثرية، حيث لا يُكتفي بعرضها باعتبارها قطعًا فنية من الماضي، وإنما يسعى إلى استعادة المعرفة الحرفية والتقنية التي استخدمها صناعها، وإتاحتها أمام الباحثين والصاغة والمصممين والجمهور.

طوق مونتان تجربة تعيد إحياء طرق الصياغة القديمة
طوق مونتان تجربة تعيد إحياء طرق الصياغة القديمة

طوق مونتان.. حُلية تكشف أسرار صناعة الذهب القديمة

تعود القطعة التي اختارها الباحثون إلى الحضارة السلتية في العصر الحديدي الثاني، الذي امتد تقريبًا بين عامي 450 و25 قبل الميلاد، وهي طوق عنق ذهبي يُعرف باسم “طوق مونتان- Torque of Montans”، نسبة إلى بلدة مونتان (Montans) الفرنسية التي اكتُشف فيها عام 1843، بمنطقة تارن (Tarn) جنوب فرنسا.

ويتميز الطوق بتصميم دائري من الأسلاك الذهبية المجدولة، تنتهي بزخارف معقدة ذات أشكال نباتية وتفاصيل دقيقة، تعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه مهارات تشكيل المعادن لدى الصاغة القدماء.

وقد ارتبطت الأطواق الذهبية في الثقافة السلتية بمظاهر المكانة الاجتماعية والسلطة، وكانت من الحُلي التي تميز بعض أفراد الطبقات الرفيعة.

أما القطعة الأصلية، فقد مرت بتاريخ طويل من التنقل والاختفاء، قبل ظهورها مجددًا في نيويورك عام 1958، ثم عودتها إلى فرنسا عام 1959، حيث أصبحت ضمن مقتنيات المتحف الوطني للآثار (Musée d’Archéologie nationale) في سان جيرمان أون ليه (Saint-Germain-en-Laye).

لكن وجود الأثر داخل المتحف لم يكن كافيًا للإجابة عن السؤال الذي أثار اهتمام الباحثين: كيف صُنعت هذه الزخارف المعقدة، وما الأدوات والعمليات التي استخدمها الصائغ القديم للوصول إلى هذا المستوى من الدقة؟

L’ÉCOLE علم الآثار التجريبي.. الصائغ كشريك في البحث العلمي

اعتمد المشروع على منهج “علم الآثار التجريبي- Experimental Archaeology”، الذي يقوم على اختبار الفرضيات التاريخية عمليًا، من خلال إعادة تنفيذ المنتجات أو التقنيات القديمة في ظروف تحاكي الإمكانات المتاحة لصناعها.

وشارك في البحث المركز الأثري في مونتان، والمتحف الوطني الفرنسي للآثار، وعالمة الآثار باربرا أرمبروستر (Barbara Armbruster)، المتخصصة في تقنيات صناعة المعادن القديمة والمرتبطة بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (Centre national de la recherche scientifique – CNRS).

كما تولى الصائغ والنقاش الفرنسي أنطوان لوجوي (Antoine Legouy)، الحاصل على لقب “أفضل حرفي في فرنسا- Meilleur Ouvrier de France”، الجانب التطبيقي لإعادة التصنيع، بالتعاون مع جريجوري وينستوك – Grégory Weinstock، مدير حرف المجوهرات الراقية في دار فان كليف آند آربلز.

وتولت إيمانويل أميو – Emmanuelle Amiot، رئيسة الأبحاث في ليكول، التنسيق العلمي للمعرض، بمشاركة فريق بحثي متخصص في تاريخ الفنون والآثار.

وجاءت خصوصية التجربة من الجمع بين معرفتين متكاملتين، الأولى يقدمها علماء الآثار من خلال دراسة المادة الأصلية وتاريخها، والثانية يحملها الصائغ من خلال خبرته في استجابة المعدن للأدوات وحركات اليد.

فقد كان على الفريق أن يتجاوز مجرد تقليد الشكل الخارجي للطوق، ليختبر كيف أمكن إنتاجه بالفعل، وما إذا كانت الأساليب المقترحة تتفق مع الآثار التي تركتها عمليات التصنيع على سطح المعدن.

وتعود بعض محاولات إعادة تصنيع الطوق إلى عام 2013، لكنها لم تحقق النتائج المطلوبة، قبل استئناف العمل بصورة أكثر تقدمًا عام 2022، وصولًا إلى إنجاز النسخ التجريبية وعرض نتائجها للجمهور.

 

ذهب بنقاء 98% يغير فرضيات التصنيع

كشفت التحاليل العلمية للقطعة الأصلية عن نتائج مهمة، أبرزها احتواء المعدن على نحو 98% من الذهب، وهي درجة نقاء تقترب من عيار 24.

واستخدم الباحثون تقنيات الفحص بالمجهر الإلكتروني والتحليل العنصري لدراسة تركيب الطوق وبنيته، لتظهر تفاصيل غير مرئية بالعين المجردة، بينها طبيعة الأجزاء المجوفة والوصلات المستخدمة في تجميع الحُلية.

وساعدت هذه النتائج على إعادة تقييم فرضيات سابقة بشأن كيفية تصنيع الزخارف، خاصة احتمال استخدام تقنية السبك بالشمع المفقود (Lost-Wax Casting).

فقد أشارت طبيعة الأجزاء المجوفة والوصلات إلى أن الصائغ القديم اعتمد على تشكيل صفائح الذهب وتجميعها، وليس صب الحُلية بالكامل في قالب واحد.

ومن هنا اتجه الفريق إلى اختبار تقنيات الطرق والتشكيل النافر -الريبوسيه- Repoussé ، التي تسمح بإنتاج زخارف بارزة من خلال الضغط والطرق على المعدن، باستخدام أدوات دقيقة وأسطح مناسبة لتثبيته أثناء العمل.

ولم تكن التجارب ناجحة منذ البداية، حيث واجه الباحثون صعوبات عند استخدام خامات وأساليب مختلفة، بينها النحاس والفضة، قبل التوصل إلى طرق أكثر ملاءمة لطبيعة الذهب وتصميم القطعة.

كما ساعدت دراسة أدوات وتقنيات صياغة قديمة على فهم أهمية تثبيت الصفائح المعدنية فوق مادة مرنة أثناء تشكيل الزخارف، بما يسمح بتحريك المعدن تدريجيًا دون إتلافه، وأظهرت التجربة أن نقاء الذهب لم يكن مجرد خاصية تتعلق بقيمة الحُلية، وإنما عنصرًا مؤثرًا في قابليته للتشكيل والاستجابة للطرق والنقش.

 

L’ÉCOLE تعيد اكتشاف أسرار صياغة الذهب قبل 2000 عام من خلال طوق مونتان
L’ÉCOLE تعيد اكتشاف أسرار صياغة الذهب قبل 2000 عام من خلال طوق مونتان

ثمانية أسابيع تقريباً لإعادة تصنيع طوق واحد

بعد مراحل التحليل والاختبار، نجح الفريق في تصنيع نسختين من الطوق الذهبي، باستخدام ذهب يقترب من عيار 24، وتقنيات يدوية مستوحاة من أساليب الصاغة القدماء، واستغرق تنفيذ النسخة الواحدة ما بين ستة وثمانية أسابيع من العمل، شملت تشكيل الأسلاك والأجزاء المجوفة، وتنفيذ الزخارف الدقيقة، ثم تجميع المكونات ولحامها.

ولم يكن الهدف من إعادة التصنيع إثبات أن الصائغ السلتي استخدم الأدوات نفسها بصورة قاطعة، وإنما اختبار إمكانية إنتاج الحُلية بالتقنيات المقترحة، ومقارنة نتائج التجربة بالشواهد الأثرية الموجودة على القطعة الأصلية، وخُصصت إحدى النسختين للمركز الأثري في مونتان، فيما أصبحت الأخرى جزءًا من المشروع الثقافي والبحثي الذي تقدمه ليكول، لتتحول عملية إعادة تصنيع الطوق إلى وسيلة لفهم تاريخ صناعة الذهب، وليس مجرد إنتاج نسخة حديثة من قطعة أثرية.

 

من المعمل وورشة الصياغة إلى المعارض العالمية

قدمت ليكول نتائج المشروع للجمهور في باريس، خلال الفترة من 3 يوليو إلى 21 سبتمبر 2025، داخل مقرها في فندق ميرسي أرجنتو التاريخي (Hôtel de Mercy-Argenteau)، وضم المعرض النسخة المعاد تصنيعها، إلى جانب صور وأفلام وأدوات وعينات توضح المراحل التي مر بها البحث، والصعوبات التقنية التي واجهت الفريق قبل الوصول إلى النتيجة النهائية.

كما نظم برنامجًا من المناقشات واللقاءات مع الباحثين والحرفيين، بهدف إتاحة المعرفة المتعلقة بالصناعة القديمة لجمهور أوسع من المتخصصين، وانتقل المعرض بعد ذلك إلى ليون في نوفمبر 2025، ضمن فعالية “من يد إلى يد- de Mains en mains”، التي تنظمها دار فان كليف آند آربلز للاهتمام بنقل المهارات الحرفية والمعرفة المهنية بين الأجيال.

ثم واصل جولته الدولية في سيول (Seoul) بكوريا الجنوبية، وشنغهاي (Shanghai) بالصين، حيث أقيم خلال الفترة من 4 أغسطس إلى 7 أكتوبر 2026، وفي كل محطة، لم يُقدم المعرض القطعة الذهبية وحدها، بل صاحبته أنشطة تعليمية وتفاعلية تستعرض أسرار صناعة الذهب القديمة وأهمية الحفاظ على المهارات الحرفية.

 

دبي تستضيف المشروع حتى أبريل 2027

وصل المعرض إلى دبي في 5 نوفمبر 2026، ضمن أنشطة مدرسة ليكول في حي دبي للتصميم – Dubai Design District d3 ، بالتزامن مع أسبوع دبي للتصميم – Dubai Design Week ، ويستمر المعرض حتى 24 أبريل 2027، مع إتاحة الزيارة مجانًا وفق نظام الحجز المسبق.

ويتضمن البرنامج عرض نتائج المشروع البحثي، إلى جانب جولات تعريفية وورش تطبيقية ومحاضرات وأنشطة موجهة للأطفال والبالغين، ومحتوى صوتي متاح باللغة العربية.

كما أعلنت المدرسة تنظيم يوم مفتوح في 7 نوفمبر، يتضمن تجارب تعليمية مرتبطة بتاريخ صناعة الذهب، وعروضًا توضيحية للمهارات الحرفية، وورشًا للصغار، ومحاضرة عن صناعة المجوهرات والذهب في الحضارات القديمة.

وتتجاوز أنشطة دبي حدود قاعة العرض من خلال برنامج “المجوهرات والرحلات- Jewels & Journeys”، الذي يربط تجربة الطوق السلتي بالمجموعات الأثرية الإماراتية، ويشمل البرنامج زيارات إلى متحف العين- Al Ain Museum- في نوفمبر 2026، ومتحف ساروق الحديد – Saruq Al Hadid Museum- في ديسمبر، ومركز مليحة الأثري – Mleiha Archaeological Centre- في يناير 2027، ومتحف الشارقة للآثار -Sharjah Archaeology Museum في مارس.

وتبدأ هذه الأنشطة بزيارة معرض ليكول، قبل الانتقال إلى المتاحف والمواقع الأثرية للتعرف على تاريخ الحلي وتقنيات تصنيع المعادن في المنطقة، ويعكس هذا التوجه حرص المدرسة على ربط البحث التاريخي بالبيئة الثقافية التي تستضيف المعرض، بدل الاكتفاء بتكرار تجربة عرض ثابتة في مدن مختلفة.

 

L’ÉCOLE .. مدرسة هدفه إتاحة المعرفة حول تاريخ المجوهرات

تأسست مدرسة ليكول لفنون المجوهرات عام 2012 في باريس، بدعم من دار فان كليف آند آربلز، بهدف نشر الثقافة المرتبطة بالمجوهرات، وإتاحة المعرفة الخاصة بتاريخها وتقنيات تصنيعها وعلم الأحجار الكريمة.

وتعمل المدرسة في ثلاثة مجالات رئيسية، هي تاريخ المجوهرات -History of Jewelry، وعالم الأحجار الكريمة -World of Gemstones-، ومهارات وتقنيات صناعة المجوهرات -Savoir-Faire.

وتقدم المدرسة أنشطتها من خلال مقار دائمة في باريس وهونغ كونغ وشنغهاي ودبي، إلى جانب معارض وبرامج ثقافية متنقلة حول العالم، ولا تقتصر أنشطتها على تعليم المهارات الحرفية، بل تمتد إلى المحاضرات والبحث العلمي والمعارض والمنشورات والبرامج التعليمية المفتوحة للجمهور، كما تتعاون مع مؤسسات ثقافية ومتاحف ومراكز بحثية، بما يسمح بربط تاريخ المجوهرات بميادين أخرى، تشمل علم الآثار والفنون التطبيقية وتاريخ العلوم والتكنولوجيا.

ويُعد مشروع إعادة تصنيع طوق مونتان نموذجًا لفلسفة المدرسة في التعامل مع المجوهرات باعتبارها مجالًا يجمع الفن والعلم والتاريخ والتكنولوجيا، ويحمل في تفاصيله معارف إنسانية يمكن استعادتها ودراستها ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

 

هل يفتح المشروع الباب لإحياء تقنيات صياغة الحلي في الحضارات القديمة؟

تتجاوز أهمية تجربة ليكول القطعة السلتية نفسها، إذ تقدم نموذجًا يمكن تطبيق منهجيته في دراسة حُلي حضارات أخرى امتلكت تقاليد متقدمة في تصنيع الذهب والأحجار الكريمة.

ومن بينها الحضارة المصرية القديمة، التي تركت مجموعات استثنائية من الحلي الذهبية، تكشف عن مهارات في تشكيل المعادن وصناعة الأسلاك والتطعيم وتركيب الأحجار والمواد الملونة.

ويطرح النموذج الفرنسي إمكانية تطوير مشروعات بحثية تجمع علماء الآثار وخبراء ترميم المعادن والصاغة ومصممي المجوهرات، لإعادة اختبار بعض تقنيات صناعة الحلي القديمة، وتوثيق مراحل تنفيذها، ونقل نتائجها إلى مجالات التعليم والتدريب والتصميم المعاصر.

ولا تقتصر الفائدة المحتملة على إعادة إنتاج حُلية أثرية، وإنما تمتد إلى استعادة المعرفة التقنية المرتبطة بصناعتها، والكشف عن مهارات الحرفيين الذين ابتكروا هذه الأعمال قبل آلاف السنين.

وتقدم تجربة ليكول درسًا مهمًا في أن قيمة المجوهرات التاريخية لا تكمن في الذهب والأحجار وحدها، وإنما أيضًا في المعرفة والحرفة والإبداع الإنساني الذي منحها شكلها النهائي.

فبينما تحتفظ المتاحف بالقطع الأثرية، يتيح علم الآثار التجريبي فرصة مختلفة: استعادة جانب من المهارات التي صنعت هذه القطع، وتحويلها من أسرار يحملها الماضي إلى معرفة يمكن أن يتعلم منها صناع المستقبل.

 

لقراءة المزيد:
لماذا نتتبع الحجر من المنجم.. ونفقد أثر جوهرة تاريخية من المتحف خلال 4 دقائق؟

من النبي موسى إلى كليوباترا.. Van Cleef & Arpels تروى حضارة مصر بـ180 قطعة مجوهرات

المسؤولية المجتمعية لدور المجوهرات.. من ورش الصياغة إلى حماية المحيطات والمعنفات.

من كنز بلجيكا بقيمة 9 مليون يورو.. إلى «انزل يا محمد عمك لقى آثار» ماذا يقول القانون؟

مقالات مختارة

12 نصيحة تحمي تجار الذهب والمجوهرات من الوقوع في فخ المحتالين
مالابار الهندية تفتتح 3 معارض للمجوهرات في دبي وتوسع حضورها بالأسواق الخليجية بسلسلة “مجوهراتي”
أحمد أبو السعد: الذهب يخسر 6.7% عالميًا و AZ Gold يربح 3.5% بالجنيه
“الشعبة العامة للمصوغات” تدعو التجار إلى توثيق كل عملية شراء من المواطنين عبر “نموذج المشتريات”
توت عنخ آمون- الملك الخالد: حكم طفلا، ومات فتيا.. وخلده كنز من الذهب
توراكو جولد: 120 مليون دولار أسترالي لتمويل الاستحواذ على مشروع ذهب في ساحل العاج
عقد ذهبي 66 جرام.. توارثته 5 أجيال.. يثير مناشدات لإنقاذه من الصهر.
Julia Munoz تستلهم حياة حتشبسوت في أحدث مجموعاتها “الأبدية”
الذهب الأفريقي حاضر في قمة روسيا– أفريقيا.. موسكو توسع استكشافاتها وتعرض التعاون في تقطيع الماس
الهارب والضوء والحُلي.. منال محيي الدين تتألق بتصميمات سوزان المصري