
هل ارتدت أولينا زلينسكا قلادة – المرأة اليعسوب- المسروقة من متحف لاليك؟ تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي الساعات الماضية عدد من المنشورات ومقاطع الفيديو تزعم أن أولينا زيلينسكا، زوجة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، ظهرت مرتدية قلادة يُقال إنها القطعة نفسها التي سُرقت مؤخرًا من متحف لاليك (Lalique) في فرنسا، أحد أشهر
تُعد خواتم الزواج الروسية، أو ما يُعرف أيضًا بـ“الخواتم الثلاثية المتداخلة” أو “خواتم الثالوث”، واحدة من أكثر التصاميم تميزًا في عالم المجوهرات. وهي عبارة عن ثلاث حلقات منفصلة تتداخل معًا بشكل محكم، بحيث تُرتدى كقطعة واحدة متكاملة. أصل الفكرة… بداية من روسيا في القرن التاسع عشر ظهر هذا التصميم لأول
أسرار قلائد كارتييه الأيقونية تفصح عنها أيقونة صممت لدوقة وندسور إلى تحفة معاصرة مرصعة بأحجار متعددة الألوان. لتثبت أن إرث كارتيه Cartier يتجدد عبر الزمن. في عالم المجوهرات الفاخرة، هناك قطع لا تُصنع فقط للزينة، بل لتُخلّد لحظات تاريخية وتتحول إلى رموز ثقافية عابرة للأجيال. من بين هذه القطع، تبرز
ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي وجهته له إحدى المذيعات حول محتوى المحادثة التي قد يجريها عمدة نيويورك- زهران ممداني- قبل لقائه بالملك تشارلز وزوجته أثناء زيارتيهما إلى أمريكا، جاء رد ممداني صادما وبعيدا عن كل التوقعات، حيث أجاب بأنه سيطالب الأمير تشارلز بإعادة أهم وأكبر جوهرة في التاج البريطاني
في عالم المجوهرات الفاخرة، يبحث الكثيرون عن قطع لا تكتفي بالجمال البصري فحسب، بل تحمل أيضًا قصة ومعنى عاطفيًا عميقًا. ومن بين التصاميم التي نجحت في الجمع بين الرمزية والرقي الجمالي يبرز خاتم Toi et Moi، وهو أحد أكثر التصاميم شاعرية في تاريخ المجوهرات والذي يحمل حجران كريمان في تصميم
يعود الفضل إلى الملكة مارى Queen Mary في تشكيل وبناء ملامح واحدة من أغلى مجموعات المجوهرات الملكية في العالم، إذ أسهمت بشكل مباشر في اقتناء عدد من أشهر وأندر قطع الألماس التي باتت اليوم جزءًا لا يتجزأ من إرث التاج البريطاني وذاكرته الرمزية الممتدة لم تكن الملكة مارى مجرد زوجة
عرض مصمم المجوهرات الأمريكي الشهير Neil Lane على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يتحدث خلاله عن جوهرة من مقتنياته التاريخية من المجوهرات الصغيرة من تصميم دار فان كليف أند آربيل- Van Cleef & Arpels ، وهي عبارة عن بروش مستوحى من الحضارة المصرية كتب عنه نيل قائلا “جمل صغير و تاريخ
تُعتبر العائلة الملكية البريطانية واحدة من أغنى العائلات في إنجلترا، لكن مصدر ثروتهم لا يقتصر على الممتلكات المالية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى أسطولهم الباذخ من التيجان والمجوهرات الملكية. تمتلك العائلة عددًا هائلًا من التيجان المرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، بعضها لم يُرتد سوى مرات قليلة، ما يجعلها قطعًا فريدة لا
بعد أكثر من مئة عام من الغموض والأساطير والشائعات، كُشف أخيرًا عن مصير واحدة من أشهر وأندر الماسات في التاريخ: الماسة الفلورنسية، الجوهرة الإمبراطورية التي ارتبط اسمها بعائلات حاكمة، وحروب عالمية، وانهيار إمبراطوريات، قبل أن تعود للظهور من جديد محفوظة في خزنة بنكية كندية بعيدًا عن أعين العالم. هذا الكشف
شهدت فترة حكم السلطان حسين كامل (1914–1917) تحولًا سياسيًا واقتصاديًا مهمًا في تاريخ مصر الحديث، إذ تولى الحكم بعد خلع الخديوي عباس حلمي الثاني، وإعلان الحماية البريطانية على مصر عام 1914، مما أنهى رسميًا تبعية مصر للدولة العثمانية. أصبحت مصر سلطنة مستقلة اسمًا تحت الهيمنة البريطانية. انعكست هذه التغيرات على
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.