بث تجريبي

الإصلاحات أتت بثمارها:

غانا تتصدر إنتاج الذهب في أفريقيا: 6 ملايين أوقية، وصادرات ب ـ20.2 مليار دولار فى 2025

كنوز.نيوز

تواصل غانا ترسيخ موقعها كأكبر منتج للذهب في إفريقيا، بعدما سجلت صناعة التعدين لديها أداءً قياسيًا خلال عام 2025، انعكس بصورة مباشرة على صادرات البلاد وتدفقات العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد بعد سنوات من الضغوط المالية. ووصل إنتاج الذهب الغاني إلى نحو 6 ملايين أوقية، بما يعادل قرابة 187 طنًا، في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة صادرات الذهب إلى نحو 20.2 مليار دولار، مدفوعة بزيادة الإنتاج وارتفاع أسعار الذهب العالمية.

الذهب يمثل 63.1% من صادرات السلع خلال 2025

ولا تعكس هذه الأرقام مجرد طفرة في إنتاج أحد أهم المعادن النفيسة في القارة، وإنما تكشف عن تحول الذهب إلى محور رئيسي في الاقتصاد الغاني، بعدما استحوذ على 63.1% من صادرات السلع خلال 2025، مقارنة بنحو 39% فقط في عام 2024. وبذلك أصبح الذهب المصدر الأكبر للعملة الأجنبية للبلاد بفارق كبير عن قطاعات تصديرية تقليدية مثل الكاكاو والنفط.

بحسب بيانات هيئة الإحصاء الغانية، التي صدرت في 11 أغسطس 2026، حققت صادرات الذهب نحو 20.2 مليار دولار في عام 2025، مقابل حوالي 10.3 مليار دولار في العام السابق، أي أن الإيرادات تضاعفت تقريبًا خلال عام واحد.

وتكتسب هذه القفزة أهمية خاصة عند مقارنتها بأداء القطاعات التصديرية الأخرى؛ إذ تجاوزت إيرادات الذهب وحدها أكثر من ضعفي الإيرادات المجمعة لصادرات الكاكاو والنفط الخام، والتي بلغت نحو 7.9 مليار دولار.

ويعني ذلك أن الذهب لم يعد مجرد قطاع مهم داخل الاقتصاد الغاني، بل أصبح أحد الأعمدة الأساسية التي تستند إليها قدرة البلاد على الحصول على العملات الأجنبية. وكلما ارتفعت أسعار الذهب أو زادت الكميات التي تدخل القنوات الرسمية للتصدير، انعكس ذلك بصورة مباشرة على احتياطيات البلاد وموازين تجارتها وقدرتها على تمويل الواردات.

لكن هذه المعادلة تحمل جانبًا آخر؛ فكلما زاد اعتماد الاقتصاد على الذهب، أصبحت غانا أكثر حساسية تجاه تحركات الأسعار العالمية للمعدن، وهو ما يجعل إدارة عائدات الذهب وتنويع الاقتصاد تحديًا استراتيجيًا للحكومة خلال السنوات المقبلة.

6 ملايين أوقية تعزز صدارة غانا في إفريقيا

ساهم الإنتاج القياسي في توسيع الفارق بين غانا ومنافسيها الأفارقة في صناعة الذهب. فقد بلغ إنتاج غانا خلال 2025 نحو 187 طنًا، مقابل حوالي 94 طنًا في بوركينا فاسو، ونحو 70 طنًا في السودان، بينما سجلت مالي قرابة 48.2 طنًا.

وبهذه الأرقام، تحافظ غانا على موقعها كأكبر منتج للذهب في القارة، مستفيدة من قاعدة واسعة من المناجم الكبيرة، إلى جانب قطاع التعدين الحرفي والصغير الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة عنصرًا أكثر أهمية في إجمالي الإنتاج.

واللافت أن الزيادة لم تأتِ فقط نتيجة توسع الشركات التعدينية الكبرى، وإنما ارتبط جزء كبير منها بتحسن إنتاج التعدين الحرفي والصغير، بالتزامن مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للسيطرة على تجارة الذهب وإدخال المزيد من الإنتاج إلى النظام الرسمي.

وهذا التحول مهم للغاية بالنسبة إلى الدولة؛ لأن الذهب الذي يتم إنتاجه خارج القنوات الرسمية لا يحقق بالضرورة الفائدة الاقتصادية نفسها التي يحققها الذهب الذي يتم شراؤه وفحصه وتصديره عبر مؤسسات الدولة.

GoldBod.. غانا تعيد رسم خريطة تجارة الذهب

كان إنشاء هيئة الذهب الغانية  Ghana Gold Board – GoldBod في عام 2025 من أبرز التحركات التي ساعدت الحكومة الغانية على إحكام قبضتها على سوق الذهب المحلي، خصوصًا الذهب الناتج عن التعدين الحرفي والصغير.

وتولى الكيان مسؤوليات تتعلق بشراء الذهب وفحصه وتصديره، في إطار محاولة لتنظيم سوق كان يعاني من تعدد الوسطاء ووجود تجارة غير رسمية وعمليات تهريب، بما كان يحرم الدولة من جزء من القيمة الحقيقية للذهب المنتج داخل البلاد.

كما اتجهت السلطات إلى تقييد مشاركة التجار الأجانب بصورة مباشرة في سوق الذهب الناتج عن التعدين الحرفي والصغير، مع تشديد متطلبات الترخيص والرقابة، بهدف ضمان مرور كميات أكبر من الذهب عبر القنوات الرسمية.

وتبدو أهمية هذه السياسة في النتائج المسجلة خلال 2025؛ إذ ارتفع إنتاج قطاع التعدين الحرفي والصغير بأكثر من 60%، كما أصبح هذا القطاع مصدرًا رئيسيًا للذهب الذي يدخل رسميًا إلى صادرات البلاد.

سامي جيامفي رئيس هيئة الذهب الغانية GoldBod
سامي جيامفي رئيس هيئة الذهب الغانية GoldBod

أكثر من 100 طن من الذهب تدخل القنوات الرسمية

نجح GoldBod في توجيه أكثر من 100 طن من الذهب المنتج بواسطة التعدين الحرفي والصغير إلى مسار التصدير الرسمي، وهو ما وفر للبلاد أكثر من 10 مليارات دولار من العملات الأجنبية.

وتكشف هذه الأرقام عن جانب مهم من استراتيجية غانا: الدولة لا تركز فقط على استخراج الذهب، وإنما تحاول السيطرة على سلسلة القيمة التجارية للمعدن، بدءًا من شراء الذهب من المنتجين ووصولًا إلى عمليات الفحص والتصدير.

وهذه النقطة تحديدًا تجعل تجربة غانا مختلفة عن مجرد سياسة لزيادة الإنتاج. فالحكومة تريد أن تضمن أن الذهب الذي يتم استخراجه من أراضيها يتحول إلى تدفقات مالية يمكن تتبعها والاستفادة منها داخل الاقتصاد الرسمي، بدلًا من خروج جزء من هذه القيمة عبر التجارة غير الرسمية أو التهريب.

وبعبارة أكثر وضوحًا، تحاول أكرا الانتقال من سؤال «كم ننتج من الذهب؟» إلى سؤال أكثر أهمية: «كم من قيمة الذهب المنتج يبقى داخل الاقتصاد الغاني؟»

الحكومة ترفع نسبة الذهب المحتفظ به محليًا

امتدت سياسة السيطرة على تدفقات الذهب إلى شركات التعدين الكبرى أيضًا. فمنذ يوليو 2026، أصبح مطلوبًا من شركات التعدين واسعة النطاق بيع 30% من إنتاجها داخل السوق المحلية، مقارنة بنسبة 20% سابقًا.

وتستهدف الحكومة من هذه الخطوة الاحتفاظ بجزء أكبر من الذهب داخل النظام المحلي، ودعم الاحتياطيات، وتقليل خروج القيمة الاقتصادية للمعدن بصورة مباشرة إلى الأسواق الخارجية.

وتأتي هذه السياسة ضمن توجه أوسع لتعزيز استفادة الدولة من الثروة المعدنية، بحيث لا تقتصر عائدات التعدين على الضرائب والرسوم، وإنما تمتد إلى إدارة جزء من الإنتاج نفسه وتوجيهه بما يخدم أهداف السياسة النقدية والاقتصادية.

لكن هذه السياسة تحتاج في الوقت نفسه إلى توازن دقيق، لأن زيادة تدخل الدولة في سوق الذهب قد ترفع قدرتها على إدارة الاحتياطيات، لكنها قد تفرض أيضًا تكاليف مالية وتشغيلية، وتحتاج إلى إدارة فعالة لضمان عدم خلق تشوهات في السوق أو إضعاف قدرة الشركات على الاستثمار والتوسع.

ساهم إنشاء Ghana GoldBod في وضع منظومة لتداول الذهب وضم التعدين الحرفي للاقتصاد الرسمي، مما انعكس على الإنتاج الكلي للدولة
ساهم إنشاء Ghana GoldBod في وضع منظومة لتداول الذهب وضم التعدين الحرفي للاقتصاد الرسمي، مما انعكس على الإنتاج الكلي للدولة

غانا ومالي وبوركينا فاسو.. ثلاث استراتيجيات للذهب

لا تتحرك دول غرب إفريقيا المنتجة للذهب بالطريقة نفسها. فمع أن غانا ومالي وبوركينا فاسو تتشارك في الرغبة في زيادة استفادة الدولة من ثرواتها المعدنية، فإن كل دولة اختارت مسارًا مختلفًا.

ففي مالي، اتجهت الحكومة إلى تشديد قانون التعدين ورفع الضرائب وزيادة مشاركة الدولة في المشروعات، في محاولة للحصول على حصة أكبر من الأرباح المتولدة عن استخراج الذهب. كما تمكنت الحكومة من استرداد نحو 1.2 مليار دولار من المتأخرات المرتبطة بقطاع التعدين، إلا أن التوترات والخلافات مع بعض الشركات ساهمت في تراجع الإنتاج الصناعي خلال 2025.

أما بوركينا فاسو، فقد اتجهت بدرجة أكبر نحو توسيع ملكية الدولة في قطاع التعدين، وتعزيز دور شركة التعدين الحكومية SOPAMIB، إلى جانب السيطرة على عدد من الأصول التعدينية.

في المقابل، اختارت غانا التركيز على تنظيم تجارة الذهب وإضفاء الطابع الرسمي عليها، والسيطرة على عمليات الشراء والتصدير، وتعزيز تدفقات العملات الأجنبية، وزيادة مشتريات الذهب المرتبطة بالاحتياطيات.

وهكذا، لا تدور المنافسة بين هذه الدول حول حجم الإنتاج فقط، وإنما حول النموذج الذي يمكنه تحويل الذهب من ثروة طبيعية إلى مصدر مستدام للقوة الاقتصادية.

الذهب يدعم تعافي الاقتصاد الغاني

تأتي طفرة الذهب في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة إلى غانا، التي مرت بأزمة ديون حادة خلال السنوات الماضية واضطرت إلى اللجوء إلى صندوق النقد الدولي للحصول على برنامج دعم بقيمة 3 مليارات دولار في 2023.

وكانت الحكومة تسعى من خلال البرنامج إلى استعادة الاستقرار المالي، وإعادة بناء الاحتياطيات الأجنبية، وإعادة هيكلة الديون، في ظل الضغوط التي تعرض لها الاقتصاد والعملة المحلية.

ومع ارتفاع أسعار الذهب وزيادة الصادرات، أصبح المعدن أحد أهم مصادر الدعم الخارجي للاقتصاد. فقد ساهمت عائدات الذهب في زيادة تدفقات العملات الأجنبية وتحسين الاحتياطيات، كما ساعدت في تقوية قدرة الدولة على مواجهة الضغوط المالية.

وبحلول 2026، كانت المؤشرات الاقتصادية قد تحسنت مقارنة بالسنوات السابقة، واستعادت العملة الغانية جزءًا من خسائرها السابقة، بينما واصلت الحكومة العمل على تثبيت نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي.

 الذهب قد يتحول إلى نقطة ضعف

رغم المكاسب الكبيرة، فإن الاعتماد المتزايد على الذهب يحمل مخاطرة واضحة.

فعندما ترتفع أسعار الذهب عالميًا، تستفيد غانا بصورة مباشرة من زيادة قيمة صادراتها حتى إذا لم يرتفع الإنتاج بالقدر نفسه. لكن في المقابل، فإن انخفاض الأسعار يمكن أن يؤدي إلى تراجع سريع في الإيرادات والتدفقات الأجنبية.

كما أن ارتباط أكثر من 60% من صادرات السلع بالذهب يعني أن أي اضطراب كبير في إنتاج المعدن أو تجارته أو أسعاره العالمية يمكن أن يكون له تأثير واسع على الاقتصاد بأكمله.

ولهذا فإن التحدي الحقيقي أمام غانا لا يتمثل في الحفاظ على صدارة إنتاج الذهب فقط، وإنما في استثمار عائدات الذهب في بناء قطاعات اقتصادية أخرى يمكنها تقليل اعتماد البلاد على المعدن النفيس.

فالذهب يمكن أن يمول التنمية، لكنه لا يستطيع بمفرده أن يضمن اقتصادًا مستدامًا.

منجم الذهب ليس نهاية القصة

تقدم تجربة غانا درسًا مهمًا لأسواق الذهب الأفريقية: امتلاك المناجم ليس كافيًا لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية من الثروة المعدنية.

فالسيطرة على التجارة، ورفع مستوى الرسمية، وتحسين الفحص والتتبع، وتقليل التهريب، وتوجيه جزء من الإنتاج إلى النظام المالي، كلها عناصر يمكن أن تحدد مقدار القيمة التي تحصل عليها الدولة من الذهب.

ومن هنا يأتي الدور المتزايد لـGoldBod، الذي يمثل محاولة لبناء منظومة أكثر تنظيمًا حول الذهب المنتج محليًا، بدلًا من ترك السوق لمجموعة واسعة من الوسطاء والقنوات غير الرسمية.

لكن نجاح هذه السياسة على المدى الطويل سيتوقف على قدرتها على الحفاظ على ثقة المنتجين والتجار والشركات، وضمان أن القنوات الرسمية تقدم أسعارًا وخدمات تنافسية بما يكفي لجذب الذهب إليها بدلًا من دفع النشاط إلى السوق غير الرسمية.

منجم أهافو للذهب- غانا
منجم أهافو للذهب- غانا

الذهب يدخل مرحلة جديدة في إفريقيا

تكشف القفزة الغانية عن اتجاه أوسع في القارة الأفريقية، حيث بدأت الدول المنتجة للذهب تتعامل مع المعدن باعتباره أصلًا استراتيجيًا وليس مجرد سلعة تصديرية.

ومع استمرار ارتفاع أهمية الذهب في الأسواق العالمية، تتزايد رغبة الحكومات الأفريقية في الحصول على حصة أكبر من القيمة التي يولدها القطاع، سواء من خلال الضرائب، أو الملكية الحكومية، أو السيطرة على التجارة، أو شراء الذهب لتعزيز الاحتياطيات.

وفي هذا السباق، تمتلك غانا أفضلية واضحة حاليًا من حيث حجم الإنتاج، لكن مالي وبوركينا فاسو تتحركان أيضًا لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة وشركات التعدين.

وبالتالي، فإن المنافسة الأفريقية المقبلة لن تكون فقط على لقب «أكبر منتج للذهب»، وإنما على لقب أكثر أهمية: من ينجح في تحويل الذهب إلى قوة اقتصادية حقيقية؟

20.2 مليار دولار.. إنجاز أم بداية اختبار؟

تمثل قفزة صادرات الذهب الغانية إلى 20.2 مليار دولار إنجازًا تاريخيًا لقطاع التعدين، لكنها في الوقت نفسه تضع الحكومة أمام اختبار اقتصادي صعب.

فإذا نجحت غانا في توظيف هذه العائدات في البنية التحتية والصناعة والطاقة والتعليم والتكنولوجيا، يمكن للذهب أن يصبح وسيلة لتمويل تحول اقتصادي طويل الأجل.

أما إذا استمر الاعتماد على المعدن دون تنويع مصادر الدخل، فقد تتحول الوفرة الحالية إلى نقطة ضعف عند أول دورة هبوط قوية في أسعار الذهب.

ولهذا، فإن الرقم الأهم في قصة الذهب الغانية ليس فقط 6 ملايين أوقية من الإنتاج أو 20.2 مليار دولار من الصادرات، وإنما قدرة الدولة على تحويل هذه الثروة المؤقتة إلى اقتصاد أكثر تنوعًا وقدرة على الصمود.

فغانا ربحت معركة الإنتاج، وحققت قفزة تاريخية في الصادرات، وفرضت سيطرة أكبر على تجارة الذهب.. لكن المعركة الأصعب تبدأ الآن: كيف تحول أكبر منتج للذهب في إفريقيا ثروته الذهبية إلى قوة اقتصادية مستدامة لا تتوقف عندما يتغير سعر المعدن في الأسواق العالمية؟

لقراءة المزيد:

قمة توركانا تفتح أبوابها للاستثمار في الذهب والتعدين المسؤول

زامبيا: تدريب عمال التعدين الحرفي على بدائل الزئبق في استخلاص الذهب شرط للحصول على الرخصة.

الصين تسرّع وتيرة شراء الذهب وتضيف 20 طناً تقريباً لمخزونها خلال يوليو 2026.. ما دلالة ذلك؟

أول رصد لمنظومة «الحوالات».. السائدة في سوق الذهب المصري

West Wits Mining تفتتح أول منجم ذهب تحت الأرض بجنوب أفريقيا.

مقالات مختارة

قمة “توركانا 2026” تفتح أبوابها للاستثمار في الذهب والتعدين المسؤول
9.01 قيراط من الغموض الوردي: هل يحسم الجدل حول أصل ماسة «جراند كوندي» في معرض شانتيي؟
7% تراجع مبيعات شوبارد.. ماذا تكشف أرقام الدار عن تحديات سوق الرفاهية في بريطانيا؟
LVMH تفتح أبواب الرفاهية للعالم.. 46 دارًا تكشف أسرار الحرفة في 12 دولة في أكتوبر.
دبي تستعد لمؤتمر الماس ومعرض دبي للمجوهرات.. أكتوبر 2026
زامبيا: تدريب عمال التعدين الحرفي على بدائل الزئبق في استخلاص الذهب شرط للحصول على الرخصة.
اسفر عن حالة وفاة و 5 إصابات: حادث منجم السكري يفتح ملف سلامة التعدين تحت الأرض
تستهدف صادرات 100 مليار: الهند تكشف عن استراتيجيتها لتعزيز مكانتها العالمية فى قطاع الذهب والمجوهرات
خلال 2026: اتجاهات جديدة في بيع مجوهرات الأحجار الكريمة يفرضها ذوق جيل Z
الصين تسرّع وتيرة شراء الذهب وتضيف 20 طناً تقريباً لمخزونها خلال يوليو 2026.. ما دلالة ذلك؟