
أوقفت السلطات الغانية أنشطة استكشاف الذهب البحري التي تنفذها شركة GoldCoast Resource Corp الكندية، في منطقة تمتد على مساحة تقارب 10 آلاف كيلومتر مربع قبالة الساحل الغاني، وذلك عقب اعتراضات من جمعيات الصيادين ومنظمات المجتمع المدني بشأن التداعيات البيئية المحتملة للمشروع وتأثيره على الثروة السمكية والمجتمعات الساحلية. وجاء القرار بتوجيه
يوما بعد يوم، تثبت غانا خطواتها نحو تغيير شامل لاقتصادها من خلال إجراءات حاسمة تتمركز في معظمها حول الذهب الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الغاني، ورغم التعديلات الجذرية التي تمت على أرض الواقع في أقل من عامين استطاعت خلالهما غانا وضع منظومة لحوكمة عمليات استخراج وتداول الذهب وضمه للاقتصاد الرسمي
استأنفت غانا خلال الأسبوع الماضي توريد شحنات الذهب بمعدل مرتفع بعد تراجع انتظام الصادرات منذ أغسطس، في خطوة قال بنك غانا إنها بدأت تدعم مجددًا تراكم الاحتياطيات الأجنبية، بينما يواصل مجلس الذهب الغاني GoldBod توسيع دوره من تنظيم وتجارة الذهب إلى أن يصبح أحد أهم قنوات توليد النقد الأجنبي ودعم
لسنوات طويلة ظل جزء ضخم من الذهب الأفريقي خارج الأبواب الرئيسية للسوق العالمية؛ ينتج بواسطة ملايين المنقبين الحرفيين والصغار، لكنه يتعثر عند أول اختبارات المنشأ والتتبع والامتثال التي تفرضها المصافي والأسواق الدولية، الآن تحاول غانا وجنوب أفريقيا التعاون من أجل تغيير هذه المعادلة. وذلك من خلال تحالف يجمع Rand Refinery
دخل قرار Ghana Gold Board – GoldBod بإلزام فئة من مصدري الذهب بتكرير ذهب الـdoré محليًا قبل التصدير حيز التنفيذ فعليًا في 1 سبتمبر 2026، لينتقل الجدل من سؤال “هل ينبغي لغانا أن تكرر ذهبها محليًا؟” إلى أسئلة أكثر عملية: هل استجاب المصدرون؟ هل تستطيع المصافي المحلية استيعاب الكميات؟ وما
فجوة ضخمة بين صادرات الذهب المسجلة في زامبيا وواردات شركائها التجاريين تدفع الدولة إلى تنظيم «الدهابة».. والإمارات سجلت واردات بـ1.8 مليار دولار مقابل صادرات زامبية رسمية بأقل من 128 مليونًا بعد أكثر من عام من متابعة «كنوز نيوز» لتطور التجربة الغانية في إعادة تنظيم تجارة الذهب المنتج بواسطة التعدين الحرفي
تبدأ غانا اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026 تطبيق خطوة جديدة في إعادة هيكلة صناعة الذهب، بإلزام شركات التجميع ذاتية التمويل بتكرير ذهب الـDoré محليًا قبل تصديره، في تحرك ينقل سياسة الدولة من تنظيم شراء وتجارة ذهب التعدين الحرفي والصغير إلى الاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة المضافة للذهب داخل الاقتصاد الغاني.
ما إن بدأت غانا حوارًا جديدًا لإعادة صياغة العلاقة بين الذهب والدولة والمجتمعات والعاملين في التعدين، عاد ملف قديم ليضع هذه الرؤية أمام اختبار عملي مبكر، حيث تقدم أكثر من 19 ألفًا من عمال المناجم والمتقاعدين وذويهم التماسا للحكومة من أجل استرداد أكثر من 380 مليون سيدي غاني، نحو 34.5
حققت غانا قفزة جديدة في سوق الذهب العالمي، بعدما تقدمت إلى المركز السادس بين أكبر الدول المنتجة للمعدن النفيس، متجاوزة الولايات المتحدة، بعد تسجيل إنتاج قياسي خلال عام 2025 بلغ نحو 5.94 مليون أوقية، بما يعادل حوالي 185 طنًا من الذهب. وبحسب بيانات غرفة مناجم غانا، ارتفع إنتاج الذهب من
يعيد مجلس الذهب الغاني (GoldBod) كتابة المصير الاقتصادي لغانا. وفي الواقع، عندما يُكتب تاريخ النهضة الاقتصادية الحديثة لغانا، سيقف إنشاء GoldBod باعتباره نقطة تحول حاسمة. فمن خلال تحويل التعدين الحرفي للذهب من قطاع هش وغير رسمي إلى قوة سيادية بمليارات الدولارات. حقق GoldBod ما لم تستطع عقود من السياسات تحقيقه،
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.