
جمعت الجلسة الصناعية الافتتاحية لمئوية CIBJO شزاقيادات الذهب والماس والبلاتين والفضة والأحجار والمعامل والتعدين والتجزئة، لتضع الثقة والتوريد المسؤول وبناء القيمة في صدارة أولويات الصناعة العالمية. فالاتحاد العالمي للمجوهرات CIBJO لم يكن ليختار افتتاح مئويته باستعادة الماضي فقط، وإنما جمع ممثلي مختلف قطاعات الصناعة لرسم صورة لما ينتظرها في المستقبل.
انطلقت اليوم 4 سبتمبر فعاليات VO Vintage، السوق المتخصصة في المجوهرات والساعات القديمة والقابلة للاقتناء، وتستمر حتى 7 سبتمبر في Hall 8.1 بمركز معارض فيتشنزا، مع إتاحة الدخول للجمهور مجانًا بعد التسجيل المسبق. وذلك بالتزامن مع اجتماع آلاف المتخصصين وقادة صناعة الذهب والمجوهرات في مدينة فيتشنزا الإيطالية لحضور Vicenzaoro
لم يكن لصا متحف MAK في فيينا في حاجة إلى رسم خطة معقدة تستلزم حفر نفق تحت الأرض، ولا إلى عملية تتبع وقرصنة لتعطيل شبكة إلكترونية، ولا حتى إلى رافعة تلقي بهم داخل قاعة العرض من شباك خلفي، كل ما احتاجاه كان تذكرتي دخول، ومطرقة، وقطعة سلاح، و ٤ دقائق،
أعربت الأميرة فوزية لطيفة فاروق، ابنة الملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، وحفيدة الملك فاروق، عن حزنها العميق لسرقة العقد التاريخي للملكة نازلي من متحف الفنون التطبيقية MAK في فيينا، مؤكدة أن قيمة القطعة تتجاوز بكثير قيمتها المادية باعتبارها جزءًا من تاريخ الأسرة الملكية والتراث الثقافي المصري. وقالت الأميرة
بعد أكثر من ثلاث سنوات من التراجع الذي أعاد رسم خريطة صناعة الماس العالمية، بدأت مؤشرات التعافي تظهر في السوق، لكنها لا تتحرك في اتجاه واحد، ولا تشمل جميع الأحجام والجودات والفئات بالقدر نفسه. فبينما بدأت الأحجار الطبيعية الكبيرة والأعلى قيمة تستعيد جانبًا من قوتها، لا تزال قطاعات أخرى تواجه
طورت شركة Provenance Proof السويسرية نظامًا يستخدم تسلسلات مشفرة من DNA صناعي مغلفة داخل جسيمات متناهية الصغر من السيليكا، تضاف إلى الماس المصقول بحيث تصبح علامة مادية غير مرئية يمكن استعادتها لاحقًا وتحليلها. وقد ظهرت التقنية في إطار سباق صناعة الماس نحو إثبات منشأ الأحجار وتتبع انتقالها داخل سلسلة القيمة،
شهد متحف الفنون التطبيقية MAK في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس 27 أغسطس 2026، عملية سرقة جريئة استهدفت قلادة الملكة نازلي التي صنعتها دار Van Cleef & Arpels عام 1939، والمرصعة بـ 673 ماسة بوزن إجمالي 204.03 قيراط. والتي تعد واحدة من أشهر قطع المجوهرات المرتبطة بتاريخ الأسرة الملكية المصرية. حيث
ربما تتغير ملكية دار المجوهرات، لكن هويتها لا تتغير بالضرورة؛ فبعد ثلاثين عامًا من دخول Harry Winston إلى الصين للمرة الأولى بمعرض استثنائي داخل “المدينة المحرمة” في بكين، تعود الدار الأمريكية، المملوكة حاليًا لمجموعة Swatch Group السويسرية، لتضع الصين مجددًا في قلب احتفائها بتاريخها. وتستعد الدار لعرض أكثر من 165
عندما يكون صانع الماس هو المشتري، يختلف وجه القصة ويشتعل الإبداع. فالصناعة التي أمضت عقودًا تبيع للمستهلك فكرة أن قيمة الماس لا تتوقف عند وزنه ونقائه ولونه، وإنما تكمن أيضًا فيما يحمله من حب وذكريات وإرث، بدأت تستخدم الاستراتيجية ذاتها على نفسها؛ وهذه المرة جاء التطبيق من أحد أشهر صناع
تدفع المستويات القياسية التي وصلت إليها أسعار الذهب والفضة مصنعي المجوهرات إلى إعادة النظر في تكلفة الفاقد المعدني أثناء عمليات الإنتاج، حتى وإن كان بكميات محدودة، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من معدات التصنيع التي تركز على الدقة وتقليل الهدر إلى جانب زيادة الإنتاجية. وكشفت شركة Eagle Engitech الهندية،
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.