
في واحدة من أكبر القضايا التي تواجه قطاع الماس مؤخرا، تم الكشف عن وجود أكثر من 28 ألف ماسة دخلت فيتنام بعيدًا عن الجمارك، ومع تقدم التحقيق بدت المسارات أكثر تعقيدًا وتشابكا: أحجار تحمل أرقام تقارير صادرة عن Gemological Institute of America (GIA)، لكنها ـ وفق ما أعلنته جهات التحقيق
أعلنت بورصة قطر للماس QDE تشكيل مجلسها الاستشاري، برئاسة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، في أحدث خطوة لبناء الهيكل المؤسسي للبورصة التي أطلقتها قطر في يوليو الماضي، بهدف تطوير منصة للتجارة الدولية في الماس من الدوحة. وقالت البورصة إن المجلس يجمع مجموعة من الخبرات الدولية في الماس
سجلت شركة كيميت للمعادن الثمينة Kemet Precious Metal (KPM) وعلامتها التابعة BTC إنجازًا مصريًا جديدًا في صناعة الذهب، بعد دخولهما موسوعة جينيس للأرقام القياسية بتصنيع أطول سبيكة ذهب في العالم، في خطوة تجمع بين القدرات التصنيعية وبناء العلامة التجارية، وتأتي بالتزامن مع مرور أكثر من 90 عامًا على بداية نشاط
أكد ايهاب واصف رئيس شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين باتحاد الصناعات المصرية استمرار التنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية وزارة التموين والتجارة الداخلية ومصلحة دمغ المصوغات والموازين، لبحث التحديات التي تواجه العاملين في القطاع والعمل على تذليلها، بما يدعم تطوير صناعة وتجارة الذهب ويرفع كفاءة السوق ويعزز انضباطه. وكان الدكتور
يرى مارتي هورويتز (Marty Hurwitz)، المدير التنفيذي والعضو المؤسس لمنظمة تجارة الماس المصنع GDTO – Grown Diamond Trade Organization، أن صناعة المجوهرات العالمية تنشغل بالمعركة الخطأ؛ فالتحدي الأكبر أمام القطاع ليس القضاء على الماس المصنع في المختبر، وإنما إقناع جيل جديد من المستهلكين، خصوصًا الجيل Z، بدخول متاجر المجوهرات وشراء
لم يبدأ اضطراب سوق الماس الطبيعي مع انتشار الماس المعملي في متاجر المجوهرات. فمنذ نحو عشرين عامًا، كانت الصناعة تواجه بالفعل سلسلة من التحولات: أزمات اقتصادية أضعفت الإنفاق، تغيرًا في مراكز التجارة والتصنيع، تراجعًا متوقعًا في إمدادات المناجم القديمة، وصعود الصين ثم تباطؤها، قبل أن يصل الماس المعملي إلى السوق
في أحدث رصد لسوق الذهب في مصر والتحديات التي تواجهه، كشف «مرصد الذهب» عن جانب من هذه التحديات والمتمثل في أزمة التلاعب في عيار الذهب في سوريا والتي تتجاوز مفهوم الغش في بعض المشغولات إلى مشكلة أوسع تتعلق بقيمة جزء من المخزون الذهبي القديم المتداول في السوق، بعدما أثبتت عمليات
لم تبدأ علاقة ياسمين صبري بالمجوهرات من السجادة الحمراء، ولا عندما أصبحت واحدة من أشهر النجمات العربيات. فقد كانت البداية، كما روت الفنانة في حوارها مع لميس الحديدي، في سن السابعة عشرة، عندما لفت انتباهها محل مجوهرات أثناء سيرها في أحد الشوارع بإحدى المدن الأوروبية التي كانت تزوها خلال إجازاتها
بلغ إجمالي صادرات الهند من الأحجار الكريمة والمجوهرات خلال الفترة من أبريل إلى يوليو 2026 نحو 9.17 مليار دولار أمريكي، بما يعادل 87,078.01 كرور روبية، مسجلة نموًا بنسبة 2.44% بالدولار و 13.58% بالروبية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاء النمو مدفوعًا بالقطاعات ذات القيمة المضافة؛ إذ ارتفعت صادرات المجوهرات
تتجه الهند وناميبيا إلى تعزيز التعاون المباشر في تجارة الماس الخام، في خطوة تفتح مسارًا جديدًا أمام تدفقات الماس بين واحدة من أبرز الدول المنتجة للخام في أفريقيا، والهند التي تمتلك واحدة من أكبر منظومات تصنيع وصقل الماس في العالم. وجاء ذلك خلال زيارة وفد ناميبي رفيع المستوى إلى المقر
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.