
غالبا ما يطلق على الكونزيت اسم “الأحجار الكريمة المسائية”. فحجر الكونزيت يضم مجموعة متنوعة من الأحجار الكريمة الوردية الغنية بالليثيوم والحساسة للحرارة ومتعددة الألوان من الإسبودومين ، وهي نوع من البيروكسين تم وصفه لأول مرة من قبل عالم المعادن البرتغالي البرازيلي خوسيه بونيفاسيو دي أندرادا إي سيلفا (1763-1838). وأطلق عليه
لم تكن المجوهرات في الحضارة المصرية القديمة مجرد حلى للزينة، بل كان لها أيضا مهام أخرى، فبجانب قيمتها الفنية والجمالية، كان لها وظائف أخرى عقائدية للحماية وتقديس رموز الآلهة، استخدم المصريون القدماء في صنعها المعادن الثمينة من الذهب والفضة والنحاس والأحجار الكريمة التي تم جلبها من صحراء مصر ومن أنحاء
بجملة واضحة ومختصرة، بدأ ” كووك” المدير التنفيذي لمجموعة دي بيرز للماس الطبيعي إعلانه غلق العلامة التجارية التابعة للمجموعة والتي تعتمد في تصنيع المجوهرات على الماس المزروع معمليا، حيث كتب كوك منشورا يبدأ بجملة “رؤيتنا واضحة للماس الاصطناعي. للتكنولوجيا وليس المجوهرات”. ومصحوبا بصورة لمجلة نيويورك تايمز لخبر يتصدر الصفحة عن عملية شراء الماس.وأكد كوك:يظهر هذا في
20000 فرصة عمل مهددة بسبب قرارات التعريفة الجمركية دعا المجلس العالمي للماس الولايات المتحدة لمنح إعفاء استراتيجي للماس الطبيعي من التعريفات الجمركية المقترحة على الواردات الأمريكية. وذلك رغم أن الماس الطبيعي لا يتم إنتاجه في الولايات المتحدة، إلا أنه ضروري لصناعة المجوهرات في البلاد التي تبلغ قيمتها 117 مليار
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.