
إعداد: كريمة حسين كنوز.نيوز رحلة الأحجار الكريمة وفك شفراتها السرية.. من أعماق الأرض إلى واجهات المتاجر والمتاحف الأحجار الكريمة ليست مجرد قطع جمالية تزيّن أعناق النساء أو تتلألأ في واجهات المتاحف أو المتاجر الراقية، بل هي نتيجة لرحلة كونية طويلة تبدأ في أعماق الأرض، ونتاج عمليات جيولوجية معقدة، تمتد لملايين
كنوز.نيوز بانضمام ENDIAMA، SODIAM يصل أعضاء المجلس ٧ شركات لتسويق فئات الماس الطبيعي وتعزيز الرغبة في الشراء أعلن “مجلس الماس الطبيعي- (NDC) ” انضمام مؤسستي الماس الرائدتان المملوكتان للدولة في أنغولا، وهما ENDIAMA E.P. وSODIAM E.P.، رسميا إلى المجلس كأعضاء مساهمين، اعتبارا من 1 يوليو 2025، لتلتزم كل منهما بالمحددات العامة لتسويق
كنوز.نيوز لحظة مهمة لصناعة الماس الطبيعي، شهدتها العاصمة الانجولية “لواندا” حيث تم توقيع اتفاق مشترك يحمل اسم “اتفاقية لواندا” والتي بموجبها تم الاتفاق لتمويل حملة عالمية بشكل جماعي لتعزيز الماس الطبيعي. لعبت AWDC، التي يمثلها “إيزيدور مورسيل”، دورا رائدا في تنفيذ هذه المبادرة. كجزء من مهمة المركز لحماية إرث أنتويرب
استثنائي/ قياسي/ بلا درجة على الاطلاق.. تعريفات GIA للماس المعملي مع تزايد انتشار الماس المزروع معمليا وتزايد الاقبال عليه باعتباره أكثر استدامة وخالي من تهم تمويل الصراعات الدموية وشبهة غسل الأموال، تزداد يوما بعد يوم الحرب على هذا المنتج الذي ساهم في تراجع مبيعات الماس الطبيعي على مستوى العالم من
في نوفمبر 2023، أتيحت لباحثي GIA الفرصة لدراسة قطعة نادرة من الزمرد من شيترال في باكستان. تتطابق جميع مواصفات القطعة مع الخصائص الموثقة علميا لزمرد “شيترال”C.S. ” هانسر وآخرون، مقارنة بالزمرد من منطقة شيترال، باكستان، مع الزمرد الباكستاني والأفغاني الآخر”، ونشرت الدراسة بمجلة علم الأحجار الكريمة، المجلد. 38، رقم 6،
تم اكتشاف حجر ال “سوجيليت” لأول مرة في عام 1944 في جنوب غرب اليابان من قبل كين-إيتشي سوجي، والذي تم تسمية الحجر باسمه، ويصنف على أنه معدن نادر نسبيا، يتكون من سيكلوسيليكات أرجوانية إلى وردية. الحجر معروف بلونه المميز وخصائصه الميتافيزيقية. تم العثور عليه في المقام الأول في منجم ويسلز
غالبا ما يطلق على الكونزيت اسم “الأحجار الكريمة المسائية”. فحجر الكونزيت يضم مجموعة متنوعة من الأحجار الكريمة الوردية الغنية بالليثيوم والحساسة للحرارة ومتعددة الألوان من الإسبودومين ، وهي نوع من البيروكسين تم وصفه لأول مرة من قبل عالم المعادن البرتغالي البرازيلي خوسيه بونيفاسيو دي أندرادا إي سيلفا (1763-1838). وأطلق عليه
لم تكن المجوهرات في الحضارة المصرية القديمة مجرد حلى للزينة، بل كان لها أيضا مهام أخرى، فبجانب قيمتها الفنية والجمالية، كان لها وظائف أخرى عقائدية للحماية وتقديس رموز الآلهة، استخدم المصريون القدماء في صنعها المعادن الثمينة من الذهب والفضة والنحاس والأحجار الكريمة التي تم جلبها من صحراء مصر ومن أنحاء
بجملة واضحة ومختصرة، بدأ ” كووك” المدير التنفيذي لمجموعة دي بيرز للماس الطبيعي إعلانه غلق العلامة التجارية التابعة للمجموعة والتي تعتمد في تصنيع المجوهرات على الماس المزروع معمليا، حيث كتب كوك منشورا يبدأ بجملة “رؤيتنا واضحة للماس الاصطناعي. للتكنولوجيا وليس المجوهرات”. ومصحوبا بصورة لمجلة نيويورك تايمز لخبر يتصدر الصفحة عن عملية شراء الماس.وأكد كوك:يظهر هذا في
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.