لويزفيل- كنتاكي
صادرت قوات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) في لويزفيل-كنتاكي، مؤخرا ثلاث شحنات من المنتجات المزيفة التي شملت مجوهرات. قدرت قيمتها بما يزيد عن 18.6 مليون دولار في حالة كانت أصلية.
وصلت أول شحنتين من هونغ كونغ في 5 ديسمبر. كانت إحداهما متجهة إلى منزل في جزيرة ستاتن، نيويورك، والأخرى متجهة إلى إيرفينغ، تكساس.
وقد عثر الضباط في الطرد الأول على مئات القطع المزيفة، من بينها 400 ساعة كارتييه، و26 قبعة مونكلر، و30 قبعة كروم هارتس.
وفي الطرد الثاني،عثروا على المزيد من السلع المزيفة، بمن بينها ثماني ساعات كارتييه و13 ساعة أودمار بيجيه.
وفي 8 ديسمبر، وحين قام الضباط بتفقد طرد قادم من تايوان كان متجها إلى هيوستن. اكتشفوا المزيد من الساعات المقلدة، بما في ذلك 80 ساعة رولكس كوزموغراف و80 ساعة رولكس .
وجد خبراء تجارة الوكالات في مراكز التميز والخبرة في CBP، أن هذه المنتجات مزيفة وانتهكت العلامات التجارية المحمية فيدراليا لشركات مثل كارتييه- Cartier ، أوديمار بيغيه- Audemars Piguet، مونكلر- Moncler hats، كروم هارتس- Chrome Hearts hats. وساعات رولكس Day Date.
وأكدت قوات الجمارك الأمريكية CBP على ضرورة أن يشتري المستهلكون المنتجات من تجار التجزئة الموثوقين وأن يكونوا حذرين من العروض التي تبدو جيدة جدا لدرجة يصعب تصديقها أثناء التسوق.
قالت لافوندا دي. ساتون–بيرك، مديرة العمليات الميدانية في مكتب CBP في شيكاغو: “خلال موسم التسوق أثناء موسم العطلات، من المهم أن نبقى على دراية بأن المجرمين يحاولون خداع المتسوقين لشراء منتجات مقلدة منخفضة الجودة وقد تكون خطيرة.”
وأضافت: “يقوم ضباطنا بعمل مذهل في استهداف الشحنات وتحديد هذه الانتهاكات، ويعملون بلا كلل يوميا لحماية المستهلك واقتصادنا.”
جدير بالذكر أنه خلال عام 2025، صادرت CBP ما يقرب من 79 مليون قطعة مقلدة، ولو كانت أصلية، لكانت قيمتها الإجمالية تزيد عن 7.3 مليار دولار. حيث كانت الملابس المقلدة، والإلكترونيات الاستهلاكية، والألعاب، والأدوية من بين أبرز المواد التي تم ضبطها.



