دعا وائل خميس، مدير متاجر قصر المجوهرات بالإسكندرية، المستهلكين إلى مراجعة العلامات الموجودة على المشغولات الذهبية قبل الشراء، والتمييز بين بطاقة الشركة المنتجة وشعارها وبين الدمغة المصرية، مع اختيار محل موثوق ومعروف.
نصائح للمستهلك عند الشراء
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج «أصل الحكاية» مع عماد كوداك، أن العميل يستطيع البدء بمراجعة بطاقة التعريف المرفقة بالقطعة، المعروفة باسم «الليبل»، والتي تحمل اسم الشركة المنتجة أو علامتها التجارية، ثم مطابقتها مع الاسم أو الشعار المحفور على المشغولة نفسها.
مؤكدا حرصه على التعامل مع لاشركات الكبرى ذات المصداقية مثل “king”, kermina ” , “Egypt Gold” وغيرها من الشركات الشهيرة بالسوق المصري.
قصر المجوهرات.. شعار الشركة والدمغة ضمان للتأكد من جودة المشغولات
واستعرض وائل خميس نماذج من المعروضات، موضحًا أن الشركات تضع اسمها أو شعارها داخل القطعة، بما يتيح التعرف على الجهة المنتجة حتى في حال انفصال البطاقة المرفقة بها.
وأشار إلى ضرورة التمييز بين شعار الشركة والدمغة المصرية، فالأول يعرّف بالجهة المنتجة، بينما ترتبط الدمغة الرسمية بالتحقق من عيار المشغولة. وشدد على أن مراجعة الدمغة ينبغي أن تكون خطوة أساسية عند الشراء، إلى جانب التعرف على العلامة التجارية ومصدر القطعة، وألا يكتفي المستهلك بمظهرها الخارجي.

وأكد أن فحص الذهب يتضمن اختبارات يجريها المتخصصون، بينما تساعد مراجعة العلامات والشراء من تاجر موثوق المستهلك على اتخاذ قرار أكثر اطمئنانًا. ولا يُعد وجود اسم تجاري أو شعار وحده دليلًا قاطعًا على أصالة المعدن أو عياره.
وجاء الحديث في إطار توعية الجمهور بكيفية التمييز بين المشغولات الذهبية والاكسسوارات المتداولة باسم «الذهب الصيني». وأكد وائل أن المحلات تعمل في المشغولات الذهبية عيارَي 18 و21، وتتعامل مع عدد من الشركات والعلامات المعروفة في السوق المصرية.
وأُجري اللقاء خلال تغطية برنامج «أصل الحكاية» افتتاح الفرع الرابع لسلسلة المحلات في منطقة السيوف بالإسكندرية. وبحسب وائل، يعود نشاط الأسرة في تجارة الذهب إلى عام 1985، ويشارك فيه خمسة إخوة.
لقراءة المزيد:
الفرق بين الفاتورة والإيصال الإلكتروني.. وضوابط المستعمل والبيع أونلاين
7 إصلاحات لتحديث منظومة الدمغة في مصر..الليزر وحده لا يكفي.
تجديد اعتماد شهادة ISO/IEC لمعامل المعايرة والاختبار بمصلحة دمغ المصوغات حتى 2030


