
من مشكاة السلطان برقوق إلى Favrile Glass.. قطعة مصرية عبرت ستة قرون، فتنت روتشيلد وأشعلت سباقًا لاستنساخها، قبل أن تجد فلسفتها حياة جديدة في فن تيفاني ثمة قطع أثرية تحفظ تاريخها، وأخرى تصنع لنفسها تاريخًا جديدًا كلما عبرت زمنًا أو مكانًا. والمشكاوات المملوكية تنتمي إلى النوع الثاني؛ فلم ينته عمرها
أعاد اختفاء قلادة الملكة نازلي التاريخية من Van Cleef & Arpels المصنوع عام 1939, فتح النقاش حول مصير الإرث المتمثل في المجوهرات الملكية المصرية، لكنه بالنسبة إلى الأميرة فوزية، ابنة الملك فؤاد الثاني ومؤسسة Nilazur، يتجاوز كثيرًا قصة قطعة مفقودة أو حتى قيمة استثنائية من الألماس. في حوار مطول مع
The two men who entered Vienna’s MAK museum did not need an elaborate plan involving an underground tunnel, a cyberattack to disable the museum’s electronic systems, or even some spectacular break-in through a rear window. All they needed were two admission tickets, a hammer, a weapon — and four minutes.
لم يكن لصا متحف MAK في فيينا في حاجة إلى رسم خطة معقدة تستلزم حفر نفق تحت الأرض، ولا إلى عملية تتبع وقرصنة لتعطيل شبكة إلكترونية، ولا حتى إلى رافعة تلقي بهم داخل قاعة العرض من شباك خلفي، كل ما احتاجاه كان تذكرتي دخول، ومطرقة، وقطعة سلاح، و ٤ دقائق،
شهدت سوق المجوهرات التاريخية في لندن صفقة لافتة، بعدما بيع بروش من تصميم الصائغ الإيطالي-الأمريكي الشهير فولكو دي فيردورا، كان مملوكًا سابقًا لإحدى أبرز الشخصيات المرتبطة بالقصر الملكي البريطاني، مقابل 23,750 جنيهًا إسترلينيًا، ما يعادل نحو 32,400 دولار. وجاء بيع القطعة خلال مزاد المجوهرات الذي نظمته دار Elmwood’s في لندن
تكاد صورة المهراجا ذو العمامة المرصعة بالجواهر، وتتدلى على صدره طبقات من عقود اللؤلؤ والزمرد والماس، يمتطي فيلاً ضخما مكسو بالأقمشة والحلي ويسير في الشوارع ضمن موكب مهيب، تحيط به حاشيته، ويحمل من الكنوز ما يكفي لأن تهبه الحكايات الشعبية قدرة على توزيع الجواهر أينما ذهب. تصبح هي الصورة الذهنية
تحولت قاعات متحف de Young في سان فرانسيسكو، مساء الخميس 20 أغسطس، إلى مساحة تجمع بين كنوز مصر القديمة والموسيقى والحياة الليلية، بعدما خصص المتحف أحدث فعاليات Late Night Editions لمعرض Treasures of the Pharaohs – كنوز الفراعنة، الذي افتتح مطلع أغسطس ويضم 130 قطعة أثرية تمتد عبر نحو ثلاثة
تسلّمت السلطات المصرية 48 قطعة أثرية مصرية بعد انتهاء الإجراءات الخاصة بها من الجانب الأمريكي، وذلك خلال مراسم أقيمت في لوس أنجلوس، عقب تحقيقات أجراها فريق مكافحة جرائم الفن التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكيFBI Art Crime Team-، وانتهت إلى أن القطع خرجت من مصر وجرى تداولها في الولايات المتحدة
عندما عادت فاليري صامويل إلى دار FRED عام 2017، لم تكن الشابة نفسها التي غادرتها قبل أكثر من عشرين عامًا، كانت قد دخلت دار جدها وهي في الثامنة عشرة، وعملت إلى جوار أبيها وجدها، قبل أن تغادرها في 1995، العام نفسه الذي انتقلت فيه ملكية FRED من العائلة إلى مجموعة
لم يكن «كوبي»، الطالب البلجيكي البالغ من العمر 18 عامًا، يتوقع أن تتحول وظيفته الصيفية في أحد مواقع البناء إلى واحدة من أشهر قصص العثور على كنز من الكنوز في العالم خلال عام 2026. كان الشاب يعمل ضمن فريق في أعمال تجديد في مبنى قديم بمدينة دندرموند البلجيكية، عندما بدأت
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.