بث تجريبي

حلق حتحور.. الأنثى ذات الأوجه.. حامية البعثات الخارجية

كنوز.نيوز تم اكتشاف هذا القرط الذهبي الذي يصور الإلهة المصرية القديمة حتحور في موقع مدينة مروي القديمة، عاصمة مملكة كوش لعدة قرون من حوالي 590 قبل الميلاد، حتى انهيارها في القرن الرابع الميلادي. كان قرط حتحور الذهبي يمثل الإلهة وربما تم ارتداؤه كشكل من أشكال المجوهرات الدينية أو الزخرفية. أعطت

تعويذة أساور شوشنق الثاني: بعيني حورس ورع.. من الذهب واللازورد والعقيق.

كنوز.نيوز تم العثور على هذه الأساور التوأم الذهبية التي تنتمي إلى الملك شوشنق الثاني، مع خمسة أساور متطابقة أخرى، حول معصمي الملك. تم تزيين الحليتين هنا بعين الوادجيت، فوق علامة “نيب” الهيروغليفية التي ترمز إلى الحماية الأبدية للملك. زخارف الأساور متطابقة باستثناء العيون. حيث تم تصوير العين اليمنى لرع على

سوار رمسيس الثاني الذهبي.. بطة ذات رأسين بتقنيات متقدمة

كنوز.نيوز يتكون هذا السوار الذهبي الذي يعود للملك رمسيس الثاني من جزأين، مرتبطين على جانب واحد بمفصلة وعلى الجانب الآخر بمشبك. الجزء العلوي الأوسع من السوار مزين ببطة مزدوجة الرأس. يوتكون الجسم من قطعة كبيرة من اللازورد مؤطرة بأشرطة واسعة من الصفائح الذهبية. صنعت الرأسان والذيل من الذهب المزين بخرز

سوار الثعبان الذهبي.. رمز الحماية والخصوبة في العصر الروماني المصري

سوار للذراع على شكل ثعبان من الذهب الخالص، ينتمي للعصر الروماني المصري، يرجع تاريخه للقرن الأول الميلادي، برأس ثعبان وسطح الجسم منحوت ليمنح تأثير جلد وحراشف الثعبان ليبدو طبيعيا، وينتهي بذيل متموجة. كان يتم ارتداؤه على الذراع اليسرى بحيث تتجه رأس الثعبان إلى الأعلى ويوجه إلى الداخل. كان سوار الثعبان

لغز “ساكا”.. الرجل الذهبي المرصع ب 4800 قطعة ذهبية في كازاخستان

يعد الرجل الذهبي، أو ألتين آدم، أشهر وأهم الاكتشافات الأثرية في كازاخستان. حيث تم اكتشافه على يد عالم الآثار الكازاخستاني “كمال أكيشيف”، حين عثر في موقع يُعرف باسم مدفن إيسيك على كنز أثري يضم قطع أثرية ذهبية تعود لقبيلة ساكا قرب ألماتي عام 1969 (الساكا جماعة من البدو الأوراسيين). وعثر

مقالات مختارة

١٢٪ انخفاضا في استهلاك الهند للذهب خلال ٢٠٢٥.
الصين الأولى في الإنتاج وسويسرا الأولى في التكرير.. وحصة مصر ١٫٩ ٪ من السوق العالمي.