
بدأت أسواق المعادن الثمينة تعاملات الأسبوع، الاثنين 21 سبتمبر 2026، بحركة متباينة، مع تعرض الذهب لضغوط من قوة الدولار وارتفاع توقعات استمرار التشديد النقدي، في الوقت الذي أظهرت فيه الفضة والبلاتين أداءً أكثر قوة، مستفيدين من جانب الطلب الصناعي إلى جانب تحركات المستثمرين في سوق المعادن. وفي مصر، اجتمع تراجع
تعليقا على إصدار الهيئة العامة للرقابة المالية لتعميم يحظر على جميع الجهات العاملة في نشاط التمويل الاستهلاكي تمويل الذهب -شراء سبائك الذهب والمشغولات الذهبية وغيرها من المعادن الثمينة-، بما في ذلك الفضة والبلاتين. الصادر بتاريخ 16 سبتمبر 2026، باعتبار الذهب والمعادن الثمينة لا تندرج ضمن السلع والخدمات الاستهلاكية التي يجوز
لم يعد التحول في تجارة الذهب العالمية يقتصر على حركة الأسعار أو تغير مستويات الطلب، بل بدأ يمتد إلى المراكز التي تستقبل المعدن النفيس وتخزنه وتموله وتسويه وتعيد توجيه تدفقاته. ويكشف المسار الذي اتخذه الذهب الروسي منذ فرض العقوبات الغربية في 2022 عن جانب مهم من هذا التحول، بعدما انتقلت
كشف تقرير لمرصد الذهب عن تحول تدريجي في سياسة إدارة احتياطي الذهب المصري، بعدما انتقلت حيازة البنك المركزي من الاستقرار قرب 75 طنًا لعدة عقود إلى الاقتراب من 130 طنًا، بالتزامن مع توسيع شراء المعدن المنتج محليًا من خلال التعاون مع شركة السكري لمناجم الذهب وشركة شلاتين للثروة المعدنية. ارتفعت
بعد أكثر من ثلاث سنوات من التراجع الذي أعاد رسم خريطة صناعة الماس العالمية، بدأت مؤشرات التعافي تظهر في السوق، لكنها لا تتحرك في اتجاه واحد، ولا تشمل جميع الأحجام والجودات والفئات بالقدر نفسه. فبينما بدأت الأحجار الطبيعية الكبيرة والأعلى قيمة تستعيد جانبًا من قوتها، لا تزال قطاعات أخرى تواجه
رغم استمرار ارتفاع تكلفة استخراج الذهب عالميًا، دخلت شركات التعدين عام 2026 بهوامش غير مسبوقة، بعدما تفوقت الزيادة في أسعار المعدن على تضخم تكاليف المناجم، في معادلة قد تعزز التدفقات النقدية للشركات الكبرى وتزيد جاذبية تطوير المشروعات الجديدة، ومن بينها مشروعات الذهب في مصر والصحراء الشرقية. وكشف تحليل نشره مجلس
كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 660 جنيهًا منذ بداية أغسطس، بنسبة 11.1%، في الوقت الذي سجلت فيه الأوقية بالبورصة العالمية ارتفاعًا بنحو 562 دولارًا، بنسبة 13.9% خلال الفترة نفسها، وسط موجة صعود قوية للمعدن مدفوعة بضعف الدولار وتصاعد المخاوف بشأن الدين والمالية العامة الأمريكية
واصل الذهب العالمي مكاسبه خلال تعاملات الاثنين 17 أغسطس 2026، ليقترب بقوة من حاجز 4,500 دولار للأوقية في العقود الآجلة الأمريكية، بينما تجاوز السعر الفوري مستوى 4,400 دولار، في موجة صعود مدعومة بتراجع الدولار وانحسار توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بالتزامن مع عودة قوية للتدفقات الاستثمارية إلى المعدن الأصفر. وسجلت
كشفت دراسة حديثة أعدها «مرصد الذهب» -اتخذت من شركة “ذهب مصر” نموذجا، عن تحول واسع شهده السوق المصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، لم يقتصر على ارتفاع الأسعار أو تغير أنماط الطلب، وإنما امتد إلى طريقة شراء المعدن وبيعه وحفظه وتمويله، مع دخول التكنولوجيا المالية وصناديق الاستثمار والمحافظ الرقمية وخدمات الحفظ
المجوهرات الكندية تبدأ مرحلة ضاغطة، هذا ما كشف عنه تقرير للكاتب Olivier Felicio، نشرته مجلة Canadian Jeweller، استعرض خلاله مجموعة من التحديات التي تواجه صناعة وتجارة المجوهرات في كندا، مرجحًا أن تزداد حدتها اعتبارًا من 19 أغسطس 2026، مع بدء تطبيق رسوم جمركية أمريكية إضافية بنسبة 50% على مجموعة من
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.