
تعد الفلورية في الألماس واحدة من الظواهر الطبيعية الأكثر إثارة للجدل في عالم الأحجار الكريمة. ورغم أنها غالبًا ما يُصعب فهمها، فهي تعد عنصرًا حاسمًا في تمييز الماس الطبيعي عن الماس المزروع في المختبر، وتؤثر على المظهر والقيمة وحتى اختيار المستهلك. ما هي الفلورية؟ الفلورية هي قدرة الماس
يُعتبر الزمرد الأشهر بين جميع الأحجار ذات اللون الأخضر الملكي الشفاف، وقد أظهرت الأدلة الأثرية أن الإنسان كان يستخرجه منذ نحو 3500 قبل الميلاد. وحتى اليوم، يظل الزمرد محبوبًا ومطلوبًا، ويشكل مع الياقوت والزفير مجموعة “الثلاثة الكبار” للأحجار الكريمة، لما له من قيمة وجاذبية لا تضاهى. الحجم والوزن والشفافية يمثل
كشف تقرير جديد لمجلس الألماس الطبيعي عن أن التكنولوجيا المتقدمة أصبحت مصدر الاكتشافات الحديثة للماس الطبيعي النادر وذو الأحجام الكبيرة، مع تسليط الضوء على أحجار ضخمة تجاوز وزنها 2,000 قيراط تم اكتشافها في بوتسوانا وجنوب أفريقيا. حيث كشف التقرير الصادر عن مجلس الماس الطبيعي (NDC) بعنوان Record-Breaking Diamonds، عن
في ظل التقلبات الحادة التي تمر بها أسعار الذهب مؤخرا على مدار الساعة بسبب التضخم والتغيرات الجيوسياسية والصراعات الاقتصادية، يواجه التجار والمُصنعين تحديات قوية في تحديد التكاليف والربحية، الأمر الذي يجعل من الضروري للعاملين في هذا القطاع وضع استيراتيجية واضحة للتحوط في المجوهرات، لقد أصبح الأمر حتمية أساسية كممارسة تجارية
عادة ما يستخدم مصطلح قيراط بكثرة، سواء في عالم الذهب والمجوهرات لتصنيف درجة نقاء الذهب أو وزن الأحجار الكريمة. فهل سألت نفسك يوما ما هو القيراط، وكيف يؤثر على استثمارك؟ وما الفرق بين استخدام “قيراط” في الذهب عنه في الأحجار؟ خلال السطور التالية نقدم لك شرحا وافيا حول المصطلح وأنواعه
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.