بث تجريبي

إتيكيت تقديم هدايا المجوهرات للشركات

في عالم السياسة والاقتصاد بداية من الشركات الكبرى حتى الشركات متناهية الصغر، تعد العلاقات الإيجابية والطيبة مع العملاء أحد أهم عوامل نجاح العلامة التجارية سواء كان شخصية أو شركة، سواء كانت الشركة شركة متعاونة كالموردين أو شركة منافسة، لذلك احتاج العالم إلى علم العلاقات العامة الذي وضع أسساً علمية ومنهجية

ماس الحرباء المتلون Chameleon.. معجزة تنبض بالدهشة والإثارة.

في عالم الأحجار الكريمة، لا يُقاس الجمال باللمعان وحده، ولا تُحدد القيمة دائمًا بالوزن أو النقاء. فبعض الأحجار تفرض حضورها من خلال ظواهر علمية نادرة تتحدى القواعد التقليدية للتصنيف و التقييم يُعد الألماس الكاميليون (Chameleon Diamond) في مقدمة هذه الأحجار الاستثنائية ، فهو أحد أكثر هذه الظواهر غموضًا وإثارة، إذ

ماذا تقول مجوهراتك عنك؟ 

لم تكن المجوهرات أبداً مجرد زينة، بل هي لغة تعبير صامتة تحمل الكثير عن صاحبها. فكل قطعة من الحلي أو المجوهرات التي نرتديها تُعبر عن شخصية الفرد، أسلوب حياته، مزاجه، وحتى مواقفه الاجتماعية والثقافية. فهي ليست أشياء للتزيين فقط، بل أداة للتواصل العاطفي والتعبير عن الذات، وسلسلة وصل بين الماضي

أهم الرموز ودلالتها في المجوهرات.

في عالم المجوهرات، أصبح للقصة قيمة تضفي على المجوهرات بعدا إنسانيا وعاطفيا يخلق رابطا بينها وبين الإنسان، فلم تعد قيمة المجوهرات تقدر فقط بوزن المعدن والحجر، لكن أصبح للقيمة العاطفية والتاريخية ثقلا يضاف إلى ثمن القطعة وربما يجعلها أثمن مما تبدو عليه، فلا تقتصر القطع الفاخرة على كونها زينة فحسب،

تيجان العائلة الملكية البريطانية:ثروة شاركت في كتابة التاريخ

تُعتبر العائلة الملكية البريطانية واحدة من أغنى العائلات في إنجلترا، لكن مصدر ثروتهم لا يقتصر على الممتلكات المالية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى أسطولهم الباذخ من التيجان والمجوهرات الملكية. تمتلك العائلة عددًا هائلًا من التيجان المرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، بعضها لم يُرتد سوى مرات قليلة، ما يجعلها قطعًا فريدة لا

مقالات مختارة

منحة لتمويل مشروعات الحلي والمجوهرات “استثمار من أجل التوظيف” بقيمة تصل ل 75%
3% مكاسب للذهب عالميًا ومحلياً مع تراجع الدولار