
علمت «كنوز نيوز» أن المجلس الأعلى للجامعات اعتمد بكالوريوس «فنون الحلي والمجوهرات» بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة – حلوان سابقًا، على أن تبدأ الكلية استقبال الطلاب بالبرنامج اعتبارًا من العام الجامعي 2026-2027. وكشف الدكتور كرم مسعد، أستاذ أشغال المعادن بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة، وأحد المشاركين في وضع المقرر العلمي
يهيم الجيولوجي أحمد راضي الطوخي في صحراء مصر، متتبعًا الجيوب والعروق والشقوق بين الصخور يرصد الحجر تلو الآخر، يقرأ تغير ألوان الجبال، ويلتقط ما تتركه الطبيعة من إشارات صغيرة قد تقوده إلى ما تخفيه الأرض في باطنها. يسير وحيدا أو ربما بصحبة أحد رفاقه المغرمين بالصحراء، لا ترافقهم بعثة استكشافية
لا تخضع لسعر موحد في السوق المصرية، وإنما تتحدد وفق مجموعة من العوامل تبدأ بعيار الذهب ونوع المشغولة ونسبة الفاقد أثناء التصنيع، وتمتد إلى مستوى الحرفية وطريقة الإنتاج واسم الشركة ومكان البيع، وهو ما يفسر اختلاف السعر النهائي بين قطعتين من الوزن والعيار نفسيهما. وفي تقرير أصدره مرصد الذهب، وضّح
يواكب عام 2026 مرور 110 أعوام على تطبيق الدمغة الإلزامية للمشغولات الذهبية في مصر، منذ صدور القانون رقم 19 لسنة 1916، لتصبح الدمغة على مدار أكثر من قرن إحدى أهم أدوات الدولة لضبط سوق المعادن الثمينة، والتحقق من العيارات، وحماية حقوق المستهلكين ومدخراتهم. «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» قدم تقريرا عن
أكد ايهاب واصف رئيس شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين باتحاد الصناعات المصرية استمرار التنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية وزارة التموين والتجارة الداخلية ومصلحة دمغ المصوغات والموازين، لبحث التحديات التي تواجه العاملين في القطاع والعمل على تذليلها، بما يدعم تطوير صناعة وتجارة الذهب ويرفع كفاءة السوق ويعزز انضباطه. وكان الدكتور
كشفت دراسة حديثة أعدها «مرصد الذهب» -اتخذت من شركة “ذهب مصر” نموذجا، عن تحول واسع شهده السوق المصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، لم يقتصر على ارتفاع الأسعار أو تغير أنماط الطلب، وإنما امتد إلى طريقة شراء المعدن وبيعه وحفظه وتمويله، مع دخول التكنولوجيا المالية وصناديق الاستثمار والمحافظ الرقمية وخدمات الحفظ
لا تزال أعمال التعدين متوقفة في المنطقة المخصصة للتعدين داخل الأنفاق في منجم السكري بعد حادث سقوط صخرة داخل أحد الأنفاق، ولم تصدر حتي الآن بيانات عن متابعة سير العمل، ولم تصدر بيانات رسمية حول نتائج التحقيقات التي أمر وزير البترول بالبدء فيها فور وقوع الحادث للوقوف على أسباب الحادث
كشف تحليل أجراه «مرصد الذهب» أن منظومة «الحوالات» المتعارف عليها داخل سوق الذهب المصري ليست مجرد وسيلة لتوريد الذهب بين التجار، وإنما تؤدي عمليًا وظائف اقتصادية تماثل أنظمة المقاصة والتسوية المستخدمة في الأسواق المالية، مع اختلاف جوهري يتمثل في أن الأصل محل التسوية ليس النقود، وإنما الذهب نفسه. ويقدم هذا
عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا مع ممثلي شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين باتحاد الصناعات المصرية، لبحث عدد من ملفات العمل المشتركة، واستعراض جهود تطوير وضبط وتنظيم أسواق الذهب، وذلك في إطار حرص الوزارة على استمرار التنسيق والتعاون مع مختلف أطراف القطاع، بما يسهم في تعزيز انضباط
بعد أقل من ٣ أشهر من مطالبة ممثلي قطاع الذهب والمجوهرات وصناديق الاستثمار في الذهب بإعادة النظر في آلية احتساب المساهمة التكافلية (0.0025%) -المفروضه بنص قانون التأمين الصحي الشامل رقم ٢ لسنه ٢٠١٨-، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة، بحضور الدكتور رجب محروس مستشار رئيس مصلحة الضرائب المصرية،
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.