
في ظل التقلبات الحادة التي تمر بها أسعار الذهب مؤخرا على مدار الساعة بسبب التضخم والتغيرات الجيوسياسية والصراعات الاقتصادية، يواجه التجار والمُصنعين تحديات قوية في تحديد التكاليف والربحية، الأمر الذي يجعل من الضروري للعاملين في هذا القطاع وضع استيراتيجية واضحة للتحوط في المجوهرات، لقد أصبح الأمر حتمية أساسية كممارسة تجارية
لقد كان عام 2025 جيدا بالنسبة للمعادن الثمينة. على مدار العام، حيث ارتفع الذهب بنسبة 55٪، والفضة بنسبة 72٪، والبلاتين والبلاديوم بنسبة 85٪ و62٪ على التوالي. في جنوب أفريقيا، كان هذا الارتفاع هو المحرك الرئيسي لأداء مؤشر جوهانسو القوى، حيث عزز بشكل كبير أرباح شركات التعدين والقيمة السوقية العامة للبلاد.
يواصل البنك المركزي المصري تعزيز رصيد احتياطياته من الذهب، حيث تم الإعلان مؤخراً على موقع البنك المركزي عن شراء نحو 10.74 ألف أونصة جديدة خلال شهر نوفمبر الماضي،كخطوة تساهم بدورها في حماية احتياطيات النقد الأجنبي من التراجع للشهر الرابع على التوالي، وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري،
يحظى الذهب مؤخرا بأهمية شديدة على كافة المستويات، بداية من الدول ممثلة في البنوك المركزية التي تتسابق لدعم عملتها واقتصادها بغطاء كافي من الذهب أمام حالة التأرجح التي يعاني منها الدولار، وحتى على مستوى كبار المستثمرين على مستوى العالم والذين فقدوا بعض الثقة بدورهم في كل من الدولار والأسهم
كتبت- كريمة حسين في خطوة تعكس التطورات المتسارعة بأسواق المعادن الثمينة، أعلن بنك HSBC عن رفع توقعاته لأسعار الفضة للأعوام الثلاثة المقبلة، 2025 و 2026 و2027، مدفوعًا بارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة فى ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية وأشار البنك في تقريره الأخير
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.