
أعاد اختفاء قلادة الملكة نازلي التاريخية من Van Cleef & Arpels المصنوع عام 1939, فتح النقاش حول مصير الإرث المتمثل في المجوهرات الملكية المصرية، لكنه بالنسبة إلى الأميرة فوزية، ابنة الملك فؤاد الثاني ومؤسسة Nilazur، يتجاوز كثيرًا قصة قطعة مفقودة أو حتى قيمة استثنائية من الألماس. في حوار مطول مع
The two men who entered Vienna’s MAK museum did not need an elaborate plan involving an underground tunnel, a cyberattack to disable the museum’s electronic systems, or even some spectacular break-in through a rear window. All they needed were two admission tickets, a hammer, a weapon — and four minutes.
شهد متحف الفنون التطبيقية MAK في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس 27 أغسطس 2026، عملية سرقة جريئة استهدفت قلادة الملكة نازلي التي صنعتها دار Van Cleef & Arpels عام 1939، والمرصعة بـ 673 ماسة بوزن إجمالي 204.03 قيراط. والتي تعد واحدة من أشهر قطع المجوهرات المرتبطة بتاريخ الأسرة الملكية المصرية. حيث
شهدت سوق المجوهرات التاريخية في لندن صفقة لافتة، بعدما بيع بروش من تصميم الصائغ الإيطالي-الأمريكي الشهير فولكو دي فيردورا، كان مملوكًا سابقًا لإحدى أبرز الشخصيات المرتبطة بالقصر الملكي البريطاني، مقابل 23,750 جنيهًا إسترلينيًا، ما يعادل نحو 32,400 دولار. وجاء بيع القطعة خلال مزاد المجوهرات الذي نظمته دار Elmwood’s في لندن
منذ أكثر من قرن، لم تنقطع علاقة دار Van Cleef & Arpels بالحضارة المصرية. فمنذ موجة “إيجيبتومانيا- Egyptomania” التي اجتاحت العالم عقب اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ظلت مصر مصدرًا دائمًا للإلهام في إبداعات دور المجوهرات العالمية وخاصة الدار الفرنسية “فان كليف وآربلز”، حتى عادت اليوم لتكشف عن أكبر مجموعاتها
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.