
تعليقا على إصدار الهيئة العامة للرقابة المالية لتعميم يحظر على جميع الجهات العاملة في نشاط التمويل الاستهلاكي تمويل الذهب -شراء سبائك الذهب والمشغولات الذهبية وغيرها من المعادن الثمينة-، بما في ذلك الفضة والبلاتين. الصادر بتاريخ 16 سبتمبر 2026، باعتبار الذهب والمعادن الثمينة لا تندرج ضمن السلع والخدمات الاستهلاكية التي يجوز
كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 660 جنيهًا منذ بداية أغسطس، بنسبة 11.1%، في الوقت الذي سجلت فيه الأوقية بالبورصة العالمية ارتفاعًا بنحو 562 دولارًا، بنسبة 13.9% خلال الفترة نفسها، وسط موجة صعود قوية للمعدن مدفوعة بضعف الدولار وتصاعد المخاوف بشأن الدين والمالية العامة الأمريكية
يواكب عام 2026 مرور 110 أعوام على تطبيق الدمغة الإلزامية للمشغولات الذهبية في مصر، منذ صدور القانون رقم 19 لسنة 1916، لتصبح الدمغة على مدار أكثر من قرن إحدى أهم أدوات الدولة لضبط سوق المعادن الثمينة، والتحقق من العيارات، وحماية حقوق المستهلكين ومدخراتهم. «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» قدم تقريرا عن
كشف تحليل أجراه «مرصد الذهب» أن منظومة «الحوالات» المتعارف عليها داخل سوق الذهب المصري ليست مجرد وسيلة لتوريد الذهب بين التجار، وإنما تؤدي عمليًا وظائف اقتصادية تماثل أنظمة المقاصة والتسوية المستخدمة في الأسواق المالية، مع اختلاف جوهري يتمثل في أن الأصل محل التسوية ليس النقود، وإنما الذهب نفسه. ويقدم هذا
كشف رصد وتحليل أجراه «مرصد الذهب» أن انتشار نظام «الكاش باك» في سوق السبائك المصرية لم يغيّر فقط طريقة حساب تكلفة شراء الذهب، وإنما أعاد تعريف قيمة الغلاف نفسه في عملية إعادة البيع، فالغلاف الذي بدأ كوسيلة لحماية السبيكة من الخدوش والتجريح والحفاظ على حالتها، أصبح مرتبطًا بمقابل مالي يحصل
يعاني قطاع الذهب والمجوهرات في مصر عادة من غياب المنهج العلمي في معظم مراحله التشغيلية، كما يفتقد إلى المعايير الأساسية اللازمة لعمليات التقييم ورصد آليات واتجاهات حركته بشكل علمي ومنهجي دقيق، بما يتيح البيانات التي يحتاجها متخذو القرار عند التفكير في رسم خارطة طريق لتنمية هذا القطاع، لذلك غالبا ما
شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، وذلك عقب تسجيل الأوقية مكاسب أسبوعية بلغت نحو 6.6%، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وهدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية. تقرير المرصد وقال الدكتور وليد
استقرت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات الجمعة، في ظل حالة من التوازن الحذر لدى المستثمرين الذين يعيدون تقييم المشهد بين تطورات المخاطر الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة واتجاهات الدولار، وذلك عقب إشارات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات
يأتي تأثير الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران بتأثيرات مختلفة ،متذبذبة، فمع كل قرار أو تغريدة تضطرب الأسهم والأسعار الخاصة بعدة سلع، من البترول إلى الغاز والذهب وأسهم شركات التكنولوجيا، وحتى شركات النقل والطيران، كما يلعب الدولار عاملا أساسيا في اضطراب الأسعار بين صعوده وتراجعه المستمر وتوقعات خفض الفائدة. حيث شهد
في أحدث تقرير لمركز “مرصد الذهب” لتحليل أسعار وتداولات الذهب، أظهر التحليل الفني تحقيق سعر الذهب مكاسب أسبوعية لسعر الأوقية بلغت ١٫٦ خلال الأسبوع المنتهي، بينما شهدت الأسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي في السوق المحلية خلال تعاملات السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، وذلك بدعم من تراجع الدولار
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.