
مصانع الألماس والمجوهرات الهندية تسابق الرسوم الأمريكية.. شحنات مبكرة ومخاوف على مستقبل الإعفاء الجمركي بسبب النفط الروسي.. حالة من التوتر تهدد الصناعة الهندية. تسابق مصانع الألماس والمجوهرات الهندية في مومباي وسورات الزمن لتقديم مواعيد شحن صادراتها إلى الولايات المتحدة، قبل الموعد المحدد في 18 أكتوبر 2026، وسط مخاوف متزايدة لدى
تعرضت دبي منذ اندلاع الحرب مع إيران لاختبار مباشر لموقعها كمركز عالمي لتجارة الذهب والماس، بعدما أصابت اضطرابات الطيران والشحن واحدة من أهم المزايا التي قامت عليها مكانة الإمارة التجارية: سرعة الربط بين مناطق الإنتاج، خاصة في أفريقيا، ومراكز التكرير والتصنيع والاستهلاك في الهند وآسيا وأوروبا. وتشير المعلومات المتاحة حتى
تصدر برنامج الرئيس دوما جيديون بوكو (Duma Gideon Boko) في نيويورك حدث بعنوان “60 Jewels of Botswana: The Diamond Story”، تضمن مجوهرات مصنوعة من ألماس بوتسوانا، للتأكيد على الربط بين منشأ الأحجار الطبيعية وبين ستة عقود من الاستقلال والتنمية والتحول الاقتصادي. حيث اختارت بوتسوانا الاحتفال بالذكرى الستين لاستقلالها في نيويورك،
في عالم المزادات، لا تبدأ كل القصص من خزائن الملوك أو قصور العائلات الأرستقراطية، ولا ترتبط كل القطع الثمينة بالماس النادر أو الأحجار التي سجلت أرقامًا قياسية. أحيانًا تبدأ القصة من شغف شخصي يبدو، للوهلة الأولى، بعيدًا تمامًا عن عالم الاستثمار والاقتناء قبل أن يتحول مع الوقت إلى مجموعة نادرة
لم يبدأ اضطراب سوق الماس الطبيعي مع انتشار الماس المعملي في متاجر المجوهرات. فمنذ نحو عشرين عامًا، كانت الصناعة تواجه بالفعل سلسلة من التحولات: أزمات اقتصادية أضعفت الإنفاق، تغيرًا في مراكز التجارة والتصنيع، تراجعًا متوقعًا في إمدادات المناجم القديمة، وصعود الصين ثم تباطؤها، قبل أن يصل الماس المعملي إلى السوق
تستعد دبي لاستضافة النسخة الثانية من «أسبوع دبي للماس 2026» خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر المقبل، في فعالية دولية تستهدف جمع مختلف أطراف صناعة الماس والمجوهرات تحت مظلة واحدة، بدءًا من شركات التعدين والتجارة والمصنعين، وصولًا إلى تجار التجزئة والمشترين الدوليين. ويأتي الحدث في توقيت بالغ الأهمية لصناعة
18 شركة ألماس في أنتويرب موّلت أدوية تكفي عامًا لنحو 35 ألف مريض بالسكري وأمراض القلب في بوتسوانا.. مبادرة إنسانية تعكس شراكة تجارية بلغت قيمتها 963 مليون دولار في 2025. لا تُعد قصة الماس بين بوتسوانا وأنتويرب، هذه المرة، قصة تجارة وشحنات ومراكز تداول. فقد تحولت العلاقة التجارية الممتدة بين
وقّع مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) مذكرة تفاهم مع مجموعة بورصة بوتسوانا (Botswana Stock Exchange Group)، تستهدف إنشاء ممر تجاري جديد يربط بين دبي وجابورون، ويمنح صادرات الدولة، وفي مقدمتها الماس الطبيعي، وصولًا أوسع إلى الأسواق العالمية، مستفيدًا من منظومة دبي التجارية والمالية واللوجستية. في خطوة تعكس التحول المتسارع في
في خطوة تُعد من أبرز الصفقات داخل صناعة الماس العالمية خلال عام 2026، أعلن معهد الأحجار الكريمة الأمريكي GIA استحواذه على حصة تبلغ 30% من منصة « تراكر- tracr » الرقمية التابعة لمجموعة «دي بيرز»، والمتخصصة في تتبع منشأ الألماس الطبيعي باستخدام تقنية البلوك تشين، في صفقة تعكس التوجه المتزايد
بعيدًا عن الصورة المعتادة للماس كحجر مصقول يرمز إلى الفخامة والبريق، تكشف دراسة علمية حديثة حول جيولوجيا تكوين الماس وكيفية تكونه في أشكال هندسية منتظمة وأخرى أشبه بالمنحوتات، عن جانب مختلف تمامًا لهذا الحجر الطبيعي الثمين ، يبدأ من أعماق الأرض حيث لا مكان للكمال البصري ولا للأشكال المنتظمة. هناك،
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.