
لا تخضع لسعر موحد في السوق المصرية، وإنما تتحدد وفق مجموعة من العوامل تبدأ بعيار الذهب ونوع المشغولة ونسبة الفاقد أثناء التصنيع، وتمتد إلى مستوى الحرفية وطريقة الإنتاج واسم الشركة ومكان البيع، وهو ما يفسر اختلاف السعر النهائي بين قطعتين من الوزن والعيار نفسيهما. وفي تقرير أصدره مرصد الذهب، وضّح
يواكب عام 2026 مرور 110 أعوام على تطبيق الدمغة الإلزامية للمشغولات الذهبية في مصر، منذ صدور القانون رقم 19 لسنة 1916، لتصبح الدمغة على مدار أكثر من قرن إحدى أهم أدوات الدولة لضبط سوق المعادن الثمينة، والتحقق من العيارات، وحماية حقوق المستهلكين ومدخراتهم. «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» قدم تقريرا عن
كشفت دراسة حديثة أعدها «مرصد الذهب» -اتخذت من شركة “ذهب مصر” نموذجا، عن تحول واسع شهده السوق المصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، لم يقتصر على ارتفاع الأسعار أو تغير أنماط الطلب، وإنما امتد إلى طريقة شراء المعدن وبيعه وحفظه وتمويله، مع دخول التكنولوجيا المالية وصناديق الاستثمار والمحافظ الرقمية وخدمات الحفظ
لا تزال أعمال التعدين متوقفة في المنطقة المخصصة للتعدين داخل الأنفاق في منجم السكري بعد حادث سقوط صخرة داخل أحد الأنفاق، ولم تصدر حتي الآن بيانات عن متابعة سير العمل، ولم تصدر بيانات رسمية حول نتائج التحقيقات التي أمر وزير البترول بالبدء فيها فور وقوع الحادث للوقوف على أسباب الحادث
لم تعد مشتريات الصين من الذهب مجرد عودة مؤقتة إلى السوق، فقد تحولت منذ نهاية 2024 إلى مسار متواصل من تراكم المعدن النفيس، امتد 21 شهرًا متتاليًا حتى بلغ ذروة غير مسبوقة في يوليو 2026، حيث بدأت الصين في رفع وتيرة الشراء. وبحسب بيانات بنك الشعب الصيني، أضافت الصين نحو
كشف تحليل أجراه «مرصد الذهب» أن منظومة «الحوالات» المتعارف عليها داخل سوق الذهب المصري ليست مجرد وسيلة لتوريد الذهب بين التجار، وإنما تؤدي عمليًا وظائف اقتصادية تماثل أنظمة المقاصة والتسوية المستخدمة في الأسواق المالية، مع اختلاف جوهري يتمثل في أن الأصل محل التسوية ليس النقود، وإنما الذهب نفسه. ويقدم هذا
وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية. ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وأسعار النفط، وسط تنامي تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل
أطلقت مصلحة دمغ المصوغات والموازين خدمة الاستعلام عن أسعار الذهب الرسمية عبر البريد بالتعاون مع الهيئة القومية للبريد المصري. وتستهدف الخدمة تمكين المواطنين من الحصول على سعر الذهب الرسمي المعتمد في يوم محدد (حالي أو سابق)، لاستخدامه في مختلف الأغراض الرسمية، بما في ذلك القضايا التي تخص “ذهب المطلقات”، وأعمال
شهد سوق الذهب العالمي في الربع الأول من عام 2026 تقلبات حادة، انعكست على الأسعار نتيجة النشاط المضاربي المكثف، حيث سجل الذهب مستويات قياسية تجاوزت 5600 دولار للأوقية قبل أن يشهد تصحيحًا حادًا إلى نطاق 4650–4720 دولارًا مع بداية أبريل وفقا لتحليلات جولد ايرا الفنية. وقال أسامة زرعي رئيس قسم
في تصعيد جديد يعكس حجم الأزمة التي تواجهها الدول الإفريقية في السيطرة على ثرواتها المعدنية، أعلنت حكومة مالاوي تشكيل قوة مشتركة لمكافحة التعدين غير القانوني وتهريب المعادن، في خطوة اعتبرتها الحكومة ضرورة لحماية الأمن القومي والاقتصاد الوطني، بعد تزايد عمليات استخراج وتهريب المعادن خارج الأطر الرسمية. وجاء الإعلان في بيان
“كنوز نيوز” هي منصة إخبارية متخصصة تقدم تغطية يومية دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بعالم الذهب والمجوهرات. من أسعار الذهب لحظة بلحظة، إلى أحدث صيحات التصميم العالمية، وتحليلات السوق، ونصائح الاستثمار، يقدم “كنوز” محتوى موثوقًا يلبي اهتمامات المستثمرين، التجار، وعشاق المجوهرات على حد سواء.