بث تجريبي

خبير مجوهرات هندي يروي يومياته مع الأحجار وينصح:

لا يمكن الاعتماد على العمر أو الإرث كدليل على الأصل الطبيعي للأحجار

إعداد: كنوز.نيوز

اعتاد” ساماثام كوتا ناغا براساد-Samatham Kota Naga Prasad‏”، خبير تقييم الأحجار الهندي بأحد معاهد الأحجار الكريمة بمدينة حيدر أباد الهندية، أن يروي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يومياته مع المجوهرات الماسية التي يأتي أصحابها يوميا إلى المختبر الخاص به لفحص الأحجار التي تحملها المجوهرات والتأكد من أصولها ودرجات نقائها ومواصفاتها بشكل قاطع. مقدما من خلالها أغرب وأصعب المواقف التي تمر به باستمرار، بهدف تقديم النصح للقراء وإرشادهم للطرق الصحيحة التي عليهم اتباعها عند شراء أو إصلاح أو تقييم مجوهراتهم.
ويروي ساماثام أحد المواقف لعميل جاءه بعقد وصفه بأنه يملكه منذ زمن، وطلب التحقق لضمان عدم وجود ألماس مزروع في المختبر. وخلال الفحص، وجد ملاحظة هامة، حيث أسفر الفحص عن تحديد الحجر المركزي الكبير بشكل قاطع كألماس مزروع معملياً CVD، بينما كان الألماس الأصغر المحيط به ماساً طبيعياً.

عقد ماسي مكون من أحجار طبيعية باستثناء الحجر الرئيس من الماس الصناعي الذي تم استبداله
عقد ماسي مكون من أحجار طبيعية باستثناء الحجر الرئيس من الماس الصناعي الذي تم استبداله

لقد كان الأمر مفاجئا للعميل بالفعل، فما كان منه إلا أن طلب التأكيد مرة أخرى. وحين تأكدت النتيجة وتم توثيقها استنادا فقط إلى أدلة الفحص المعملي القابلة للملاحظة بشكل غير قابل للشك، حيث لم يملك العميل أية وثائق سابقة تفيد بفحص الأحجار.
ويقول ساماثام “رغم رد الفعل الأولي المتشكك من العميل إلا أن الأمر انتهى بشكل إيجابي، حيث أعرب العميل عن تقديره لشفافية ووضوح الشرح. لتعزيز التقييم وتمكين التوثيق الكامل” ثم نصح العميل بضرورة إزالة الحجر المركزي لإجراء فحص أكثر دقة للحجر لبيان طريقة تصنيعه، مما يسمح بملاحظة دقيقة لميزات النمو الداخلية.
وكشف ساماثام في النهاية أن هذه الواقعة تسلط هذه القضية الضوء بوضوح على واقع مهم في سوق المجوهرات اليوم وهو أنه “لا يمكن الاعتماد على العمر أو المظهر أو الإرث كدليل على الأصل الطبيعي للأحجار”. مؤكدا أنه حتى المجوهرات التي يعتقد أنها قديمة أو موروثة قد تحتوي على ألماس مزروع في المختبر، ربما تم تقديمه عمدا أو عن غير قصد أثناء الإصلاح أو الاستبدال أو التعديل اللاحقة. فبدون فحص جيميولوجي محترف، يمكن أن يؤدي هذا الخلط غير المعلن إلى فقدان الثقة، والتعقيدات القانونية، ومخاطر السمعة عند عرض القطعة على المستهلكين النهائيين.

كما استعرض واقعة لعميل آخر حضر للمختبر حاملا عقد سوليتير ألماسي صنعت أحجاره بالكامل معملياً للفحص، مع تركيز خاص على تقييم الوضوح. يتكون العقد من 26 ماسة مزروعة في المختبر، كل منها يزن حوالي 6 قيراط، مع كشف الأصل بوضوح من قبل العميل. ومن باب الفضول المهني، تم فحص الألماس أيضا تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية العميقة. كانت أطياف الألوان المرصودة حية للغاية وبصرية ملفتة للنظر، وقد تم توثيق ومشاركة نفس الأشياء.

مقالات مختارة

التحول الجذري: حقائق جديدة في سوق الماس بالصين
فريال زروقي: عندما تنهض.. توقع أن تكون مستهدفا !