CARTIER تعيد تقديم مجموعتها LOVE بمستوى آخر.

تحتفل دار كارتييه بعيد الحب – الفالانتين داي بمجموعتها المعتادة لكن مع تقديم بمستوى جديد من التأكيد علي هوية العلامة التجارية، فمع حرص دور المجوهرات على تقديم مجموعات تناسب هذا الاحتفال، تبقى دار كارتييه خارج المنافسة باحتكارها لهذه المساحة بمجموعتها CARTIER LOVE والتي تم طرحها هذا العام مع سلوجان “ON ANOTHER LEVEL”. معتمدة في إعادة الطرح على تعديلات بسيطة في التصميم وتغيير في منهج الحملة الترويجية الذي يمتد من نفس منهج احتفالات الكريسماس في بداية العام. نترككم مع إصدارات كارتييه لعيد الحب في فبراير ٢٠٢٦.
اتجاهات المجوهرات في ٢٠٢٦: مزيج من الفخامة.. الألوان الزاهية.. الابتكار والاستدامة

يتسم عالم المجوهرات بالثبات والتميز على المدى الطويل، فهو لا يتأثر بالمواسم السريعة كما يحدث في عالم الأزياء. فطبيعة الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة الثابتة والهادئة عبر التاريخ تجعل أي تغير في الأسلوب أو التقنيات أو المواد يحدث بالضرورة بشكل تدريجي، حيث تحتاج الاتجاهات الجديدة إلى وقت حتى تعتادها أذواق العملاء قبل أن تصبح رائجة فعليًا. في هذا السياق، أصبح من الضروري لصناع المجوهرات ومصمميها متابعة اتجاهات السوق وأذواق العملاء باستمرار، لضمان تقديم قطع تجمع بين الجمال والفخامة والابتكار، وتظل مطلوبة على المدى الطويل. وخلال هذه السطور ننقل لك أهم الاتجاهات كما رصدتها المصممة Richa Goyal والكاتبة في موقع RapNet. ويشهد عالم المجوهرات في 2026 تحولات ملحوظة تعكس تزايد وعي العملاء بجمال القطع وقيمتها الاستثمارية، إلى جانب رغبتهم في امتلاك قطع فريدة تحمل توقيعًا شخصيًا وتروي قصة وراء كل حجر. المجوهرات لم تعد مجرد زخرفة، بل وسيلة للتعبير عن الشخصية والفخامة والذوق الراقي. في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز الاتجاهات التي ستسيطر على عالم المجوهرات خلال العام، مع شرح مفصل لكل اتجاه وأثره على السوق والمستهلكين: 1. الأحجار الملونة: ثورة الألوان في المجوهرات تتصدر الأحجار الملونة مشهد 2026، حيث أصبح العملاء يفضلون القطع الزاهية ذات الشخصية المميزة على التقليدية. الزمرد الأخضر، الروبي الأحمر، والصفير، تظل من أساسيات السوق، لكن المصممين اليوم يقدمون خيارات أوسع تشمل: •السبينيل بألوانه المختلفة •التورمالين الأحمر، الوردي، والكرومي •الأكوامارين والتسافوريت •السبسارتايت الزاهي، الزركون الأزرق، الكنزيت الوردي، والتنزانيت حتى الألماس لم يسلم من هذه الثورة، حيث ازدادت شعبية الألوان غير التقليدية مثل الأصفر والبرتقالي والوردي والشمبانيا، لتفتح المجال أمام العملاء لتجربة قطع تعكس شخصيتهم وتمنحهم إحساسًا بالتميز والفرادة. 2. البروشات: العودة القوية للأناقة الرجالية والكلاسيكية البروشات لم تعد مجرد قطعة تقليدية من الماضي؛ فقد عادت لتصبح عنصر أساسي يضفي لمسة شخصية وفنية على الإطلالة. بعد التغيرات الأخيرة في أنماط الحياة، زاد الطلب على البروشات الكلاسيكية والتراثية بشكل ملحوظ، خاصة القطع التي تحمل طابعًا قديمًا أو تصميمًا مبتكرًا مستوحى من الطبيعة والحيوانات. في 2026، يركز المصممون على ابتكار مجموعات بروشات مخصصة للرجال، تجمع بين الفخامة والأناقة العصرية، مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي للأشكال مثل بروشات الآرت ديكو والبروشات الذهبية من الأربعينيات والخمسينيات. 3. إعادة إحياء المجوهرات الكلاسيكية أصبحت إعادة إنتاج القطع الكلاسيكية عملية إبداعية أكثر من مجرد تقليد التصميم القديم. في 2026، يسعى المصممون لمزج الحرفية التقليدية مع الرؤية المعاصرة، لتقديم قطع تحمل روح الماضي بروح عصرية. مع الاحتفال بمئوية حركة الآرت ديكو في 2025، أعادت دور المجوهرات العالمية النظر في مجموعاتها القديمة لتقديم تصاميم مبتكرة تجمع بين الأناقة التراثية والفخامة الحديثة، ما يجعل كل قطعة فريدة وتعكس قيمتها الفنية والتاريخية. 4. الذهب: رمز الفخامة والاستثمار شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار بنسبة تزيد على 67.5% خلال العام الماضي، مما جعل ارتداء الذهب ليس مجرد ترف، بل استثمارًا ذا قيمة مزدوجة. العملاء في 2026 يتباينون بين من يواصل الاستثمار في الذهب التقليدي عيار 18 و22 قيراط، وبين من يبحث عن خيارات أكثر مرونة مثل الذهب المطلي أو عيار 14 قيراط. المظهر الذهبي الأصفر يظل رمزًا للفخامة والتميز، ويعكس لمسة “ميداس” الأسطورية التي تحول كل ما تلمسه إلى ذهب. 5. الألماس: التفرد في الشكل واللون اتجهت أذواق المشترين نحو الألماس الفاخر وغير التقليدي، حيث يفضلون الأشكال البيضاوية والموفال والدمعة، مع التركيز على الألماس الملون الفاخر. انتشار الألماس الصناعي جعل المشترين للماس الطبيعي أكثر حرصًا على اختيار قطع فريدة تحمل شخصية وتميزًا، بعيدًا عن القطع المتكررة التقليدية. 6. فلسفة “الأقل هو الأكثر” يبحث العملاء في 2026 عن قطع تحمل قيمة تصميمية وقصة واضحة ، فى وقت لم يعد الاهتمام بالمجوهرات يقتصر على اقتناء عدد كبير من القطع أو متابعة الموضة السريعة، بل أصبح التركيز على جودة التصميم والرسالة التي تحملها كل قطعة. يبحث العملاء الآن عن مجوهرات لها قيمة فنية واضحة، قصة تميزها، وتعكس شخصية صاحبها، بدلاً من شراء قطع عشوائية أو متكررة. ومن أبرز الاتجاهات الحديثة في هذا الإطار إعادة تصميم القطع القديمة. هذه الخدمة تسمح بتحويل المجوهرات التقليدية أو القديمة إلى قطع عصرية، تحمل لمسة شخصية للمالك، مثل تعديل شكل خاتم قديم، دمج أحجار من قلادة قديمة في تصميم جديد، أو ابتكار أسلوب حديث باستخدام عناصر كلاسيكية. الهدف هنا ليس مجرد تجميل القطعة، بل إضفاء روح جديدة عليها تجعلها تعكس ذوق واهتمامات الشخص الذي يرتديها، وتتحول إلى قطعة فريدة من نوعها لا تشبه أي قطعة أخرى. بهذا الشكل، تصبح المجوهرات أكثر من مجرد زينة؛ فهي وسيلة للتعبير عن الذات، قصة شخصية محمولة، واستثمار طويل الأمد في الوقت ذاته. 7. المجوهرات التراثية والأثرية: قيمة تتجاوز الزمن تحظى المجوهرات التراثية بشعبية متزايدة، لما توفره من جودة في التصميم والحرفية، وأحجار نادرة وقيمة استثمارية عالية. تحدي المشترين يكمن في التمييز بين القطع الأصلية والمقلدة، ما يعزز دور المزادات، والخبراء المتخصصين، كمصادر موثوقة للحصول على قطع أصلية وقيمة. 8. التجزئة المعاصرة: التجربة قبل الشراء ستدفع وسائل التواصل الاجتماعي ودور المزادات عبر الإنترنت والأحداث الحصرية ومعارض المتاحف والتعاون بين دور المجوهرات الفاخرة مبيعات المجوهرات في عام 2026. كما ستستمر محلات المجوهرات التي تقدم للعملاء تجربة غامرة للعلامة التجارية في التمسك بأرضها ولكنها ستحتاج إلى العمل بجدية أكبر لبناء الاتصالات وتبادل المعرفة للنمو في عام 2026. 9. ما بعد الذهب: الابتكار في المواد ارتفاع أسعار الذهب دفع المصممين لاستخدام بدائل مبتكرة تشمل الذهب المطلي، البرونز، الفولاذ المقاوم للصدأ، التيتانيوم، الألومنيوم، الخشب، الحرير، الجلد، والمعادن المعاد تدويرها. استخدام الخيوط المزيّنة بالأحجار الملونة واللؤلؤ كبديل للأجزاء الذهبية أصبح اتجاهًا بارزًا، ما يتيح الابتكار بأسعار معقولة ويحافظ على استدامة صناعة المجوهرات. عام 2026 يضع المجوهرات الملونة، الذهب، الألماس الفاخر، المجوهرات التراثية، وتجربة العملاء الحديثة في قلب اهتمامات العملاء والمصممين. إنه عام يربط بين الماضي والحاضر، بين الفن والفخامة، وبين الابتكار والاستدامة، ما يجعل كل قطعة أكثر من مجرد إكسسوار، بل قصة وحلم يلمسه كل عاشق للمجوهرات.
“جمل صغير.. وتاريخ عظيم” عندما صاغت Van Cleef & Arpel الحضارة المصرية في مجوهرات.

عرض مصمم المجوهرات الأمريكي الشهير Neil Lane على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يتحدث خلاله عن جوهرة من مقتنياته التاريخية من المجوهرات الصغيرة من تصميم دار فان كليف أند آربيل- Van Cleef & Arpels ، وهي عبارة عن بروش مستوحى من الحضارة المصرية كتب عنه نيل قائلا “جمل صغير و تاريخ عظيم، هذه الجوهرة المصنوعة من الياقوت والماس من فان كليف وآربلز، تعود إلى حوالي 1923–1924، وتجسد حالة الهوس بالحضارة المصرية اجتاحت العالم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون خلال عشرينيات القرن الماضي على يد هاورد كارتر عالم المصريات الشهير”. ويقول نيل تعليقا على هذه الجوهرة الفريدة.. بعد اكتشاف المقبرة أصبح كل شئ في العالم له طابع مصري، حيث قامت دار فان كليف آند آربيل بصنع العديد من قطع المجوهرات الراقية ذات الطابع المصري القديم جسدت خلالها الأجنحة والرقص الفرعوني ورصعته بالأحجار الملونة البراقة، مؤكدا انبهاره بالقطعة الصغيرة A tiny camel with a monumental history- المصنوعة من وحي علم المصريات. يذكر أن نيل يملك صالة عرض في بيفرلي هيلز. ويرتدي تصميماته مجموعة من أكثر المشاهير جاذبية وتأثيرا في العالم. لما يملكه من تاريخ طويل مليئ بالشغف في تصميم المجوهرات وجمع المجوهرات التاريخية التي طالما كان شغوفا بها، لدرجة أنه أصبح مصنفا من أهم جامعي المجوهرات التاريخية في العصر الحالي. نشأ نيل في بروكلين، طفلا شغوفا لديه اهتمام كبير باكتشاف الأشياء من حوله خاصة الفن والمجوهرا. كان دائما مفتونا بالألوان والطبيعة والتصميم. بعد تخرجه من الجامعة، انتقل إلى باريس حيث تابع شغفه بالمجوهرات، وطور عينا ثاقبة للقطع القديمة وبدأ في جمع مجموعته الشهيرة من المجوهرات التاريخية. ثم انتقل لاحقا إلى لوس أنجلوس حيث بنى سمعته كجامع مجوهرات ومصمم لهوليوود. بدأ نيل بتصميم مجوهرات تجذب جيلا جديدا من المواهب الهوليوودية. حيث ارتدى مجوهراته عدد من المشاهير مثل ينيه زيلويغر، وريس ويذرسبون وجينيفر هدسون، وصاحبتهم خلال أول جوائز غولدن غلوب وأوسكار حصدوها، كما زينت خواتم الخطوبة والزواجه الأنيقة المصنوعة من الألماس أيدي عرائس هوليود الجميلات من جيسيكا سيمبسون إلى إلين ديجينيرس. كما تعاون نيل مع شركة ديبيرز LVMH، وأطلق متجر روديو درايف مع مجموعة ألماس هوليوود، وقدم لأول مرة عقود الألماس الخام للجمهور الأمريكي، وأعاد تقديم قصات آشر الرائعة والقصات الماسية الأوروبية القديمة إلى سوق خواتم الزفاف، وبصفته سفيرا لصناعة الألماس، التقى بمسؤولين حكوميين من بوتسوانا وجنوب أفريقيا. وبصفته مدافعا عن المجوهرات القديمة، أثر في أسلوب وتصميم صناعة المجوهرات المعاصرة خلال العشرين عاما الماضية.