بث تجريبي

تراجع الطلب على المشغولات والاقبال على الاستثمار:

١٢٪ انخفاضا في استهلاك الهند للذهب خلال ٢٠٢٥.

إعداد: كنوز.نيوز

أصدر مجلس الذهب العالمي (WGC) تقريرا يؤكد خلاله التوقعات السابقة بشأن انخفاض استهلاك الهند من الذهب خلال ٢٠٢٥ بنسبة ١٢ ٪، ليصل إلى ٦٥٠-٧٠٠ طن، منخفضا من٨٠٢٫٨ طن في عام ٢٠٢٤، حيث أثر الارتفاع الحاد في الأسعار على تراجع الطلب في أحد أكبر أسواق السبائك في العالم، حيثارتفعت أسعار الذهب بأكثر من ٦٥ ٪ منذ يناير، مما رفع سعر التجزئة إلى حوالي ١٫٣٢٫٣٩٤ روبية لكل ١٠ جرام. مما أثر على القدرة الشرائية للمستهلكين خاصة لمشتري المجوهرات، حتى خلال موسم الزفاف الذروة.

  • تفضيلات المستهلك: عيار ٢٢ الأفضل

على الرغم من ارتفاع الأسعار، لا يزال المستهلكون يفضلون المجوهرات الذهبية الخفيفة الوزن من عيار ٢٢ قيراطا الأوسع استخداما في الهند، بدلا من التحول إلى خيارات أقل قيراطا مثل ١٨ قيراطا، ١٤ قيراطا، أو ٩ قيراط، وهي عيارات متوفرة بالأسواق الهندية.

 

  • الطلب على المجوهرات يتراجع لصالح السبائك

    Sachin Jain

وتعليقا على تقرير مجلس الذهب العالمي قال ساشين جاين، الرئيس التنفيذي مجلس الذهب العالمي بالهند:” سيستغرق الهنود وقتا للتحول إلى مجوهرات الذهب منخفضة القيراط.” يظهر الطلب على الذهب تباينا واضحا: لا يزال الطلب الاستثماري على السبائك قويا، بينما قطاع المجوهرات يتعرض لضغط. و تشير ملاحظات الصناعة إلى انخفاض سنوي في حجم المجوهرات كلما ارتفاع الأسعار مما ينعكس على الاستهلاك. كما أظهرت بيانات مجلس الماس العالمي أن إجمالي استهلاك الذهب في الهند بلغ ٤٦٢٫٤ طن خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر ٢٠٢٥.

  • ارتفاع الواردات مدفوعا بارتفاع الشعر وليس الحجم

من حيث القيمة، ارتفعت واردات الذهب بنسبة ٢ ٪ لتصل إلى ٥٥ مليار دولار، لكن الكميات انخفضت بحوالي ٢٠ ٪ لتصل إلى حوالي ٥٨٠ طنا، مما يؤكد أن نمو القيمة يقوده السعر وليس الحجم.  وأن القطاعات المتوسطة والصغيرةالتي تعد حاسمة للطلب الواسع لا تزال متأثرة بشكل خاص.  استمر أصحاب الثروات العالية في شراء قطع الذهب الأثقل ما بين (١٠٠- ٤٠٠ ) جرام مدفوعين بالارتفاع المستمر للأسعار، ومع ذلك، لم يكن هذا الطلب كافيا لتعويض ضعف حجم التداول بشكل عام. حيث أدت تقلبات الأسعار إلى  الحد أيضا من شراء المجوهرات المستقلة واليومية.

  • صغار التجار يواجهون ضغوطا متزايدة

يعكس أداء قطاع التجزئة هذا الانقسام: حيث يحقق صائغو المجوهرات الكبار والمتوسطين مبيعات صحية نسبيا مدعومة بمبالغ فواتير أعلى ومشتريات موجهة لحفلات الزفاف، بينما يواجه الصاغة الصغار والمستقلون ضغوطا متزايدة. وفي الوقت نفسه، يستمر الشراء الاستثماري وخاصة السبيكة والعملات المعدنية في اكتساب زخم. كما ارتفعت واردات الذهب للاستثمار إلى 340 طنا بين يوليو وأكتوبر، ارتفاعا من204 أطنان بين يناير ويونيو، مع اختيار حتى المستهلكين المبتدئين للعملات المعدنية وسط الارتفاع المستمر.

مقالات مختارة

التحول الجذري: حقائق جديدة في سوق الماس بالصين
فريال زروقي: عندما تنهض.. توقع أن تكون مستهدفا !