أظهرت نتائج التحاليل المعملية للعينات الناتجة عن ثقب الحفر الماسي الثالث في المنطقة A بوادي دارا الذي يقع في الصحراء الشرقية بمصر، ومملوك لشركة Ankh Resources Limited، عن تواجد نسب قوية لمعدني الذهب والنحاس، تزداد درجة نقاوتها مع ازدياد العمق.
وقد أعلنت الشركة عن النتائج الجديدة التي تحمل أعلى قيم مسجلة ضمن برنامج الحفر الحالي بالمنطقة، وذلك من خلال ثقب حفر الحفر سجل قطاعًا معدنيًا بطول 35 مترًا بمتوسط 0.70 جرام ذهب لكل طن و1.28% نحاس، متضمنًا نطاقًا أعلى جودة بطول 11 مترًا بمتوسط 1.93 جرام ذهب لكل طن و3.36% نحاس، إضافة إلى قلب عالي الدرجة بطول 5.6 متر بمتوسط 3.4 جرام ذهب لكل طن و5.7% نحاس، بينما سجلت بعض العينات الفردية نتائج مرتفعة وصلت إلى 6.55 جرام ذهب لكل طن و15% نحاس.
-
نتائج داعمة للتوقعات
جاءت النتائج الجديدة داعمة للامتداد الشمالي الغربي للنظام المعدني المتحكم فيه تركيبيًا، الذي تم رصده سابقًا في ثقبي الحفر السابقين، وهو ما يعزز الثقة في النموذج الجيولوجي المعتمد، ويؤكد استمرارية تمعدن الذهب والنحاس على أعماق أكبر. مما يعكس خصائص نظام حراري مائي متطور، ويدعم التوسع في أعمال الحفر داخل منطقة الهدف (A) خلال المراحل المقبلة من برنامج الاستكشاف.
من الناحية الجيولوجية، تشير نتائج الحفر في وادي دارا إلى وجود نظام معدني منظم وممتد، حيث تتركز معادن الذهب والنحاس داخل تراكيب جيولوجية واضحة مثل الفوالق والشقوق، وهو نمط معروف بقدرته على الاستمرار أفقيًا وعموديًا داخل الصخور. وبذلك يمثل وادي دارا نمطًا جيولوجيًا قابلًا للتتبع والتطوير، ويمنح المشروع قاعدة فنية قوية للاستمرار في أعمال الاستكشاف، مع احتمالات حقيقية لتوسيع نطاق التمعدن خلال المراحل القادمة.
-
تحسن نقاء المعدن مع عمق الحفر
اللافت في نتائج ثقب الحفر الثالث هو تكرار التمعدن على مسافات طويلة نسبيًا، إلى جانب تحسن درجات الذهب والنحاس مع العمق، وظهور نطاقات عالية الجودة داخل القطاع المعدني، وهو ما يمنح الجيولوجيين رؤية أوضح لمسار التمعدن واتجاه توسعه.
وما يظهر في وادي دارا يمثل نمطًا جيولوجيًا قابلًا للتتبع والتطوير، ويمنح المشروع قاعدة فنية قوية للاستمرار في أعمال الاستكشاف، مع احتمالات حقيقية لتوسيع نطاق التمعدن خلال المراحل القادمة.
-
وادي دارا.. أين يقع؟
ويقع وادي دارا في الجزء المكشوف من الدرع العربي–النوبي، غرب خليج السويس، في القسم الشمالي من الصحراء الشرقية لمصر، على بعد حوالي 44 كم جنوب غرب مدينة رأس غريب، بينما Wadi Dara Au-Cu Prospect الواقع في الجزء الجنوبي الشرقي من امتياز تعدين دارا المخصص لشركة Ankh Resources، يمثل مثالا على نظام معدني مائي مدمج يتحكم فيه هيكليا، ويعمل بالطاقة الحرارية المائية. وتبلغ مساحته حوالي 136.3 كم² مكون من كتلة واحدة.
يُعتقد أن أقدم الأعمال تعود إلى المملكة القديمة (2700–2200 قبل الميلاد)، مع أدلة على نشاط لاحق خلال الفترات الرومانية والإسلامية، بالإضافة إلى التعدين الحرفي صغير النطاق الحالي. معظم الأعمال التاريخية ضحلة، بعمق بضعة أمتار فقط، ولا يبدو أن أيا منها وصل إلى ما تحت منطقة الأكسيد. وذلك وفقا لمعلومات تقدمها الشركة صاحبة الامتياز عن الموقع.
وكانت شركة Ankh Resources Limited قد فازت في المزايدة الثانية لهيئة الثروة المعدنية عام ٢٠٢١، وحصلت على امتياز دارا في شمال الصحراء الشرقية لتطوير أول منجم ذهب- نحاس في مصر، وتستثمر في السوق المصري ما يقرب من ٣ مليون دولار – وفقا لتقديرات ٢٠٢٤، وتزداد الاستثمارات حسب النتائج المستخرجة من الموقع.





