بث تجريبي

يغلب عليها الماس والياقوت والأكوامارين:

تيجان العائلة الملكية البريطانية:ثروة شاركت في كتابة التاريخ

إعداد: كنوز.نيوز

تُعتبر العائلة الملكية البريطانية واحدة من أغنى العائلات في إنجلترا، لكن مصدر ثروتهم لا يقتصر على الممتلكات المالية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى أسطولهم الباذخ من التيجان والمجوهرات الملكية. تمتلك العائلة عددًا هائلًا من التيجان المرصعة بالألماس والأحجار الكريمة، بعضها لم يُرتد سوى مرات قليلة، ما يجعلها قطعًا فريدة لا يُقدّر ثمنها.

وتُعد تيجان العائلة الملكية البريطانية من أبرز الرموز الملكية التي تعكس الأناقة والفخامة والتاريخ العريق للعائلة. كل تاج يروي قصةً فريدة، سواء من حيث أصله، أو المناسبات التي ارتُدي فيها، أو الأشخاص الذين حملوه عبر الأجيال.

في أحدث ظهور للعائلة، حضروا العشاء الرسمي الثاني للرئيس دونالد ترامب، حيث أتيحت الفرصة لبعض التيجان الأكثر قيمة لتتألق وتسرق الأضواء، مبرزةً الفخامة والرقي الذي يميز التراث الملكي

فيما يلي أبرز تيجان المجموعة الملكية البريطانية:

  • تاج عقد العشاق (The Lover’s Knot Tiara)

يرتبط هذا التاج ارتباطًا وثيقًا بالأميرة ديانا، إلا أنه صُنع في الأصل للملكة ماري عام 1914، مستوحى من تاج جدتها، بواسطة صائغي المجوهرات الرسميين للعائلة الملكية، Garrard. يتميز التاج بتزيينه الرائع باللآلئ، وقد انتقل لاحقًا إلى الملكة إليزابيث الثانية قبل أن تتخذه الأميرة ديانا رمزًا لأناقتها في المناسبات الخاصة.

في الوقت الحالي، أصبح تاج عقد العشاق من القطع المفضلة شخصيًا لدى كيت ميدلتون، وقد ارتدته مؤخرًا خلال العشاء الرسمي في الولايات المتحدة، ليجمع بين التراث الملكي والفخامة المعاصرة.

 

  • تاج الياقوت الأزرق (The Sapphire Tiara)

يُعرف هذا التاج باسم تاج الياقوت البلجيكي أو تاج الياقوت لجورج السادس، ويُقال إن الملكة إليزابيث الثانية كلفت بصنعه ليكمل مجموعة من أحجار الياقوت التي أهداه لها والدها.

صُنع التاج عام 1963 باستخدام عقد من الياقوت اشترته الملكة، ومنذ ذلك الحين أصبح جزءًا من إرث العائلة الملكية، حيث ارتدته لاحقًا الملكة كاميلا، وكان آخر ظهور له خلال العشاء الرسمي الأمريكي، ليعكس الفخامة الملكية واللمسة الراقية التي يضيفها أي تاج على إطلالة مرتديه.

 

  • تاج زهرة الصنوبر (The Pineflower Tiara)

يُعد تاج زهرة الصنوبر المصنوع من حجر الأكوامارين من أبرز القطع المفضلة لدى الأميرة آن، وقد ارتدته خلال العشاءين الرسميين اللذين أقيما على شرف الرئيس ترامب. هذا التاج كان في الأصل ملكًا للملكة الأم، التي تلقت هذه التحفة كهدية بمناسبة الذكرى السنوية من زوجها، الملك جورج السادس.

لاحقًا، أُهدي التاج إلى الأميرة آن بمناسبة زفافها على الكابتن مارك فيليبس، ليصبح رمزًا للأناقة الملكية والارتباط العائلي عبر الأجيال، ويُظهر كيف تتحول كل قطعة من هذه التيجان إلى إرث ملكي لا يُقدّر بثمن.

 

  • تاج الهالة (The Halo Tiara)

يُعرف أيضًا باسم تاج الماس البراق الذي اختارت كيت ميدلتون ارتدائه خلال زفافها على الأمير ويليام!

تم تكليف صناعة هذا التاج من قِبل الملك جورج السادس للملكة الأم عام 1936، وصنعته دار المجوهرات الشهيرة كارتييه، ما يضفي عليه فخامة لا تضاهى.

ووفقًا لمجلة Tatler، قامت الملكة الأم بإهداء التاج للملكة إليزابيث الثانية بمناسبة عيد ميلادها الثامن عشر عام 1944. وعلى الرغم من أن الملكة إليزابيث لم ترتده علنًا، إلا أن شقيقتها الأميرة مارغريت ارتدت التاج مرة واحدة على الأقل في مناسبة عامة، ما أضفى عليه لمسة من التألق الملكي عبر الأجيال.

 

 

  • زهرة اللوتس (The Lotus Flower Tiara)

يُعد هذا التاج أحد المفضلات أيضًا لدى كيت ميدلتون، وقد صُنع من عقد كانت الملكة الأم (والدة الملكة إليزابيث الثانية) قد تلقتها في عام 1923 كهدية من زوجها، الملك جورج السادس.

وذكرت المصادر أن الأميرة مارغريت كانت من محبي هذا التاج، وقد قامت بإعارته لزوجة ابنها، سيرينا ستانهوب، لارتدائه في يوم زفافها، ما يبرز كيف تنتقل هذه القطع الملكية الفاخرة عبر الأجيال وتستمر في إضفاء لمسة من الفخامة على المناسبات الهامة.
ثم عاد التاج إلى المجموعة الملكية، حيث أدرجته كيت ميدلتون ضمن مجموعة تيجانها الشخصية لتستخدمه في المناسبات المختلفة.

  • تاج الماس (The Diamond Diadem)

وفقًا لمؤسسة Royal Collection Trust، تم صنع هذا التاج خصيصاً من أجل الملك جورج الرابع لإرتدائه خلال تتويجه في عام 1820. ومنذ ذلك الحين، ارتدته «الملكات الحاكمات والملكات المتعاقبات من زوجات الملوك والأمراء بدءً من الملكة أديلايد» بما في ذلك الملكة إليزابيث الثانية، التي ارتدته بشكل شبه دائم في مناسباتها الرسمية.

وفي الوقت الحالي، أعادت الملكة كاميلا ارتداء هذا التاج خلال مراسم تتويج زوجها الملك تشارلز، ليظل رمزًا خالدًا للفخامة الملكية والتقاليد العريقة.

 

  • تاج وردة ستراثمور (The Strathmore Rose Tiara)

تم إهداء هذا التاج الجميل للملكة الأم كهدية زفاف من والدها عند زواجها من الملك جورج السادس عام 1923. وكانت ترتديه نازلاً ومثبتاً على جبينها وفقًا لأسلوب عشرينيات القرن الماضي، وهو نمط أعتقد أننا جميعًا يمكننا الاتفاق على أنه يستحق العودة مرة أخرى.

انتقل هذا التاج عبر العائلة الملكية، وكان آخر من ارتداه كيت ميدلتون، ولكن هذه المرة بوضعه بثبات على رأسها، مما أبرز فخامة التصميم وروعة القطعة الملكية.

 

  • تاج الباندو الماسي (The Diamond Bandeau)

هذا التاج الرائع والأيقونى بلمسته العصرية هو الذي ارتدته ميغان ماركل خلال زفافها على الأمير هاري عام 2018.

ووفقًا لمؤسسة Royal Collection Trust، فقد صُنع تاج الباندو الماسي للملكة ماري عام 1932، وصُمم حوله بروش مركزي قابل للفصل يعود تاريخه إلى عام 1893، كهدية زفاف للملكة ماري. تم توريث هذا التاج لاحقًا إلى الملكة إليزابيث الثانية في عام 1953، التي قامت بإعارته لاحقًا لدوقة ساسكس، ميغان ماركل، ليصبح جزءًا من التاريخ الملكي الحديث بأناقة عصرية.

 

  • تاج كوكوشنيك المرصع بالزمرد من غريفيل (The Greville Emerald Kokoshnik Tiara)

ارتدت الأميرة يوجيني هذا التاج الفريد يوم زفافها، وقد أهدته لها جدتها، الملكة إليزابيث الثانية.

ووفقًا للموقع الرسمي للعائلة الملكية، فقد صُنع هذا التاج عام 1919 للسيدة مارغريت غريفيل بواسطة دار المجوهرات الفرنسية بوشرون (Boucheron)، ثم أُهدي لاحقًا إلى الملكة الأم في عام 1942، ليصبح أحد أبرز وأجمل التيجان في المجموعة الملكية.

 

  • تاج الخلية من بوشرون (The Boucheron Honeycomb Tiara)

ويُعرف أيضًا باسم تاج غريفيل (Greville Tiara)، ويُعد هذا التاج قطعة بارزة أخرى من مجموعة السيدة مارغريت غريفيل، وقد صُنع أيضًا بواسطة دار المجوهرات الفرنسية بوشرون (Boucheron).

أصبح هذا التاج أحد المفضلات لدى الملكة الأم وأكثر التيجان التي ارتدتها، ومنذ ذلك الحين أصبح قطعة أساسية تستخدمها الملكة كاميلا في المناسبات الرسمية، ليظل رمزًا للأناقة الملكية والفخامة التي تنتقل عبر الأجيال.

 

  • تاج الياقوت البورمي (The Burmese Ruby Tiara)

نظرًا لعدم وجود ما يكفي من التيجان في مجموعتها، يُقال إن الملكة إليزابيث الثانية قررت تكليف صناعة تاج الياقوت البورمي لنفسها في سبعينيات القرن العشرين.

تم صنع هذا التاج من تاج آخر مفكك بواسطة صائغي المجوهرات الملكية Garrard، باستخدام أحجار الياقوت القادمة من بورما. أصبح هذا التاج من المفضلات لدى جلالة الملكة، وقد ارتدته أيضًا الملكة كاميلا في مناسبات رسمية، ليظل رمزًا للفخامة الملكية والذوق الراقي.

 

  • تاج الشرابات (The Fringe Tiara)

صنعت دار المجوهرات الملكية Garrard هذا التاج للملكة ماري قبل أكثر من قرن، وقد ارتدته الملكة إليزابيث الثانية بشكل شهير في يوم زفافها.

كانت لحظة ارتدائه أيقونية للغاية، حتى أن الأميرة آن اختارت ارتداء هذا التاج في يوم زفافها، وكذلك فعلت الأميرة بيتريس، ما يؤكد المكانة الخاصة لهذا التاج بين أبرز قطع المجموعة الملكية عبر الأجيال.

  • تاج فلاديمير (The Vladimir Tiara)

وفقًا لمؤسسة Royal Collection Trust، تم صنع هذا التاج للأميرة الكبرى فلاديمير من روسيا، ثم باعته ابنتها للملكة ماري في عام 1921.

كان هذا التاج من المفضلات لدى الملكة إليزابيث الثانية، التي أحبّت التنويع في ارتدائه، سواء مع اللآلئ، أو الزمرد، أو فقط الألماس. لا يسعنا الانتظار لمعرفة من سيرتدي هذا التاج في المستقبل!

 

  • تاج فتيات بريطانيا وإيرلندا (The Girls of Great Britain and Ireland Tiara)

صُنِع هذا التاج بواسطة دار المجوهرات الملكية Garrard عام 1893 كهدية زفاف للملكة ماري من فتيات بريطانيا وإيرلندا، وكان أيضًا من التاج المفضّل لدى الملكة إليزابيث الثانية، ما يعكس مكانته الخاصة في تاريخ التيجان الملكية.

كما ارتدت هذا التاج أيضًا الملكة كاميلا!

 

  • تاج كوكوشنيك (The Kokoshnik Tiara)

وفقًا لدار المجوهرات الملكية Garrard، تم إهداء هذا التاج للملكة ألكسندرا حين كانت أميرة ويلز، كهدية من سيدات المجتمع بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لزواجها عام 1888.

وقد استُلهم تصميم هذا التاج من تاج كانت تمتلكه شقيقتها، الإمبراطورة ماريا فيودوروفنا. ومن ثم انتقل هذا التاج إلى الملكة ماري، التي ارتدته أثناء جلسة تصويرها الرسمية بمناسبة عيد ميلادها، ليصبح جزءًا بارزًا من إرث التيجان الملكية عبر الأجيال.

  • تاج المياندَر (The Meander Tiara)

ورثت الأميرة آن هذا التاج من جهة عائلة الأمير فيليب، وفقًا للمصادر الملكية.

يتميز التاج بنقش مستوحى من الفن اليوناني، وكان ملكًا لجدتها، الأميرة أليس من باتنبرغ، التي تلقتها كهدية زفاف.

كما ارتدته أيضًا ابنة الأميرة آن، زارا فيليبس، في يوم زفافها على مايك تيندال، ليواصل التاج رحلته الملكية عبر الأجيال، محافظًا على إرث العائلة الملكية وأناقتها الفريدة.

 

 

  • تاج الدائرة الهندية (The Indian Circlet Tiara)

ويُعرف أيضًا باسم التاج الشرقي (the Oriental Circlet)، وتصفه دار Garrard بأنه واحد من أهم المجوهرات في عصر فيكتوريا ضمن المجموعة الملكية، بالإضافة إلى كونه من أقدم القطع التي صنعتها دار المجوهرات.

تم صنع هذا التاج للملكة فيكتوريا كهدية من الأمير ألبرت في عام 1853، وزُين بـ 2,600 حجر ماسي. ثم انتقل إلى زوجة ابنها، الملكة ألكسندرا، التي أهدته لاحقًا إلى الملكة الأم.

وفي نهاية المطاف، أصبح هذا التاج جزءًا من مجموعة الملكة إليزابيث الثانية، التي ارتدته مرة واحدة فقط خلال زيارتها لمالطا، ليظل رمزًا للفخامة الملكية والتاريخ العريق.

 

  • تاج الأكوامارين البرازيلي (The Brazilian Aquamarine Tiara)

كلفت الملكة إليزابيث الثانية بصنع هذا التاج أيضًا، وقد تم تصنيعه من عقد تتويج أُهدِي لها عام 1953 من البرازيل. ومع مرور الوقت، أصبح التاج أكبر وأكبر مع إضافة الملكة لمزيد من أحجار الأكوامارين، ليصبح أحد أبرز وأجرأ قطعها.

  • تاج الفيروز الفارسي (The Persian Turquoise Tiara)

يُقال إن الملكة ماري اشترت أحجار هذا التاج من دار Garrard، ثم أُهديت في نهاية المطاف إلى الأميرة مارغريت بمناسبة عيد ميلادها الحادي والعشرين. شملت المجموعة أيضًا عقدًا رائعًا وأقراطًا متناسقة.

لم يرتدِ أحد هذه المجموعة مؤخرًا، لكن يجدر متابعة ظهورها في المناسبات المستقبلية، فهي قطعة مميزة من التراث الملكي.

 

  • تاج الهلال من عائلة تيك (The Teck Crescent Tiara)

يُقال إن هذا التاج صُنع للأميرة ماري أديلايد، والدة الملكة ماري. ارتدته بعدها الملكة الأم، ومن ثم انتقل إلى الملكة إليزابيث الثانية، ليظل جزءًا من إرث التيجان الملكية عبر الأجيال.

 

  • تاج الخمسة أكوامارين (The Five Aquamarine Tiara)

تاريخ هذا التاج غامض بعض الشيء، لكن المعروف أن الملكة إليزابيث الثانية ارتدته خلال زيارتها لكندا عام 1970. ثم ارتدته الملكة الأم لاحقًا، وانتقل بعد ذلك ليصبح ملكًا للملكة إليزابيث الثانية.

يبدو أن التاج انتقل بعد ذلك إلى كونتيسة ويسيكس، التي ارتدته في مناسبتين على الأقل، محافظًا بذلك على مكانته كقطعة بارزة وأنيقة ضمن المجموعة الملكية.

 

  • تاج الماس المزخرف (The Diamond Festoon Tiara)

يُعد هذا التاج حديثًا نسبيًا مقارنة ببقية التيجان الملكية، حيث يُقال إنه أُهدي مباشرة إلى الأميرة آن من قِبل مجموعة World-Wide Shipping Group عند زواجها من زوجها الأول، مارك فيليبس، عام 1973.

لاحقًا، قامت الأميرة آن بإعارته لزوجة ابنها، أوتمن فيليبس، في يوم زفافها عام 2008، ليواصل التاج مسيرة الإرث الملكي في المناسبات الخاصة بالعائلة.

  • تاج دلهي دوربار (The Delhi Durbar Tiara)

وفقًا لمؤسسة Royal Collection Trust، صُنع هذا التاج للملكة ماري لتقوم بارتدائه خلال مراسم دلهي دوربار عام 1911.

هذا التاج ليس بتواضع؛ بل يتميز بفخامته وبريقه، ويبدو أنه من التاج المفضل لدى الملكة كاميلا، ليظل رمزًا للفخامة الملكية في المناسبات الرسمية الكبرى.

 

  • تاج بولتيمور (The Poltimore Tiara)

ارتدت الأميرة مارغريت هذا التاج في يوم زفافها. ومن المثير للاهتمام أنها اشترت القطعة بنفسها في مزاد علني. وفقًا لدار Garrard، فقد صُنع هذا التاج أصلاً لسيدة بولتيمور، زوجة أمين صندوق الملكة فيكتوريا، قبل أن يصبح جزءًا من التراث الملكي.

في الختام، تعكس مجموعة التيجان والمجوهرات الملكية البريطانية ليس فقط الفخامة والترف، بل أيضًا إرثًا عائليًا يمتد عبر الأجيال. كل تاج يحمل قصة فريدة، يرمز إلى مناسبات تاريخية وعلاقات عائلية، ويُظهر براعة الصاغة وروعة التصميم. من خلال ارتداء هذه التحف المذهلة، تستمر العائلة الملكية في الحفاظ على تراثها الملكي وإبراز الأناقة والفخامة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتها. تبقى هذه التيجان أكثر من مجرد مجوهرات، فهي إرث حي يجمع بين التاريخ والفن والأناقة الملكية، ويعكس قيم العائلة وذوقها الرفيع عبر الزمن

مقالات مختارة

التحول الجذري: حقائق جديدة في سوق الماس بالصين
فريال زروقي: عندما تنهض.. توقع أن تكون مستهدفا !